رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

رسالة الظهور المحتوم

الجزء ١ · صفحة ١٠١

القسم الثاني: تحقيق نص الرسالة

الوقوف عما لم تعلم وندعوك إلى البراءة ممن قد علمته يقول بخلاف الحق ويعمل به، وندعوك إلى الوقوف عما لم تعلم حتى تعلم. قال: لما سمعت هذا من كلامهم، علمت أن هذا دين الله الذي ارتضاه قال: فقبلت الإسلام وكان خيرا فاضلا له فضل في الإسلام وشرف بين العيالم) الأعلام).

(9)

،

(1)

وإن لم تعرفوا الإباضية فقد عرفهم محمد بن عباد المدني (3) «الإمام المجتهد» الشهير حين شهد عليه المسلمون بالقول بمعذرة من جهل محمدا لله، وجهل الجنة والنار والثواب والعقاب والبعث وتحريم دماء المسلمين، وقالوا: إن مفتي هذه المسائل،کافر فالتقى ابن عباد مع محمد بن محبوب (وهو من أئمة الإباضية بالمشرق) هذه المسائل وعرَّفه الحق فيها، ودعاه إلى الدخول في مذهب أهل الحق فقال ابن عباد تبت من جميع الخطأ. فقال له من حضر من الإباضية: إنك إمام مجتهد، فلا يجزئك ذلك حتى تعد أحداثك، وتتوب من اعتقادك فيها كلها، وتقر بالخطأ في كل واحدة منها، وتعلن ذلك لجميع من أخذ عنك ليرجعوا عنه، فتاب ورجع إلى مقالة المسلمين والحمد لله رب العالمين.

(1) هذه زيادة من كاتب الرسالة؛ لأنه أورد النص بتصرف من كتاب السير؛ ولعله أرد بها عالم والصحيح عوالم راجع ابن منظور لسان العرب، ج 6، ص 418.

جمع:

(2) الشماخي كتاب السير، م. س، ج 1، ص 227. (3) محمد بن عباد المدني (ق: (2 هـ /8 م من متكلمي الإباضية الأوائل، عاصر محمد بن محبوب (ت: (260 هـ) له كتاب ضخم في المسائل الكلامية يعرف بـ كتاب ابن عباده، راجع معجم الأعلام، قسم المغاربة، ج 4، ص 807، الجيطالي الإمام أبو طاهر إسماعيل بن موسى، قواعد الإسلام، تح بشير بن موسى الحاج موسى ط 1، 1418 هـ / 1998 م المطبعة العربية غرداية ـ الجزائر، ج 1، ص 380. (4) محمد بن محبوب بن الرحيل؛ أبو عبد الله القرشي المخزومي، (ت: الجمعة 3 محرم 260 هـ / 29 أكتوبر (873 م)، عالم فقيه، وقاضي نزيه، وداعية مجتهد، وسياسي محنك، ولد في البصرة واستقر بعمان راجع السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، ج 3، ص 154.

: