رسالة الظهور المحتوم
الجزء ١ · صفحة ٧٣القسم الثاني: تحقيق نص الرسالة
73
فإن قلتم هذه أمة أحمد له و قد قضيتم عليها بالهلاك والبدعة قلنا: إنما قضى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لا نحن بقوله: ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهن إلى النار ما خلا واحد ناجية» (5).
[أصول المذهب]
أما مذهبنا فقد أخذناه على أوائلنا وحاسبناهم واتبعناهم تقييدا ولم نتبعهم تقليدا؛ لأنهم عولوا على الوزن بالقسطاس المستقيم والبرهان القويم، وهو: (الكتاب والسنة، ورأي المسلمين وذلك أنه لم تفترق فرقة بعد رسول الله إلا كان أوائلنا في أفضلها، حتى انتهى الأمر إلينا من طريق وسيلتنا عند ربنا أس المذهب وركنه الركين بقية أهل زمانه من صفوة خلق الله تعالى أبو الشعثاء جابر بن زيد الأزدي البصري العُماني به الذي اصطفاه الله فضله لتجديد ثوب الدين حين أخلق فنهض عدلا وليا عونا معوانا صفيا لدين الله القويم، فاجتمع للعقول وذاد عن حياض المنقول والمعقول بسلاح الحقيقة، وهو الذي أخذ عن ثلاثين صحابيا» (6)، وقال: «قد حويت ما من العلوم إلا البحر الزاخر» (7)؛ يعني: عبد الله بن عباس مي وأخذ عن، وحين مات جابر بن زيد كان عُمر الإمام الأعظم أبي
أم المؤمنين،
من
عندهم
عائشة
=
الزاني منهما؛ فلا يحرم أحدهما على الآخر؛ أخذا على صحة نكاحهما، فلا يبطل إلا بدليل
قاطع راجع م. س، ج 2، ص 940 ـ 941.
(ه) … وكلهم يدعي تلك الواحدة سبق تخريجه ص 43.
(6) هكذا ورد والصحيح سبعين بدريا راجع: معجم أعلام الإباضية (قسم الغرب)، ج 2 ص 218، معجم أعلام الإباضية قسم المشرق)، ج 1، ص 93.
(7) راجع م س، ج 2، ص 218، ج 1، ص 93.