رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

رسالة الظهور المحتوم

الجزء ١ · صفحة ٧٧

القسم الثاني: تحقيق الرسالة

VV

والحشوية (1) والأزارقة (2)، والصفرية (3)، والجهمية (4)، والروافض (5)، وغيرها ولكنكم لم تكونوا من أهل هذه المذاهب الأربعة المشهورة في هذه العصور،

(1) فرقة من الفرق الإسلامية أجمعت على الجبر والتشبيه وينكرون الخوض في الكلام والجدل، ويقولون على التقليد وظواهر الروايات والتشبيه ولهذا تسمى بالمشبهة وتنسب هذه الفرقة إلى محمد بن كرام الذي نشأ في سجستان وتوفي في بيت المقدس سنة 869 هـ، راجع: بكير، دراسات إسلامية، ص 138 - 139.

(2) هم أصحاب أبي راشد نافع ابن الأزرق، ت: 60 هـ، الذين خرجوا مع نافع من البصرة إلى الأهواز فغلبوا عليها وعلى كورها وما ورائها من بلدان فارس وكرمان في أيام عبد الله بن الزبير. والذي جمهم من الدين أشياء منها قولهم بأن مخالفيهم من هذه الأمة مشركون، استباحوا قتل نساء مخالفيهم، وقتل أطفالهم وزعموا أن الأطفال مشركون … وغيرها راجع: الشهرستاني، الملل والنحل، ص 95 - 69، الطبري، التبصير، ص 161، فالح، المعجم،

ص 30.

(3) فرقة من الخوارج فالنسبة تعود إلى أتباع زياد ابن الأصفر، ويرون أن مرتكب الكبائر مشرك ولكنهم لا يرون قتل أطفال مخالفيهم ونساءهم، وأن التقية تجب في القول أما العمل فلا. يراجع بكير، دراسات إسلامية، ص 140، البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 90 - 91، فالح، المعجم، ص 245، الشهرستاني، الملل والنحل، ص 110.

(4) هي فرقة من فرق الجبرية الثلاث الجهمية جهم بن صفوان أبو محرز السمرقندي، الذي قال بالإجبار والاضرار إلى الأعمال، وأنكر الاستطاعات كلها وأن الإيمان هو معرفة بالله فقط والكفر هو الجهل به فقط، النجارية: أصحاب الحسين بن محمد النجار، ت: ~ 230 هـ، الضرارية أصحاب ضرار بن عمرو راجع: البغدادي الفرق بين الفرق، ص 211، فالح، المعجم، ص 128، الشهرستاني، ص 69.

(5) هم عشرون فرقة من فرق الروافض، منها ثلاث زيدية، وفرقتان من الكيسانية، وخمس عشر فرقة من الإمامية، منهم السَّبَيْيَّةُ أظهروا بدعتهم في زمان علي به، فقال بعضهم لعلي: أنت الإله، فأحرق علي قوما منهم، ونفى عبد الله بن سبأ ابن السوادء اليهودي اليمني الصنعاني باعث الفتنة في مقتل عثمان وتفرق المسلمين القائل بالكفر والزندقة إلى ساباط المدائن. يراجع الطبري التبصير، ص 163، البغدادي الفرق بين الفرق، ص 21 - 23، فالح، المعجم،

ص 187.