رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم قاسم بن سعيد بن قاسم الشماخي

رسالة الظهور المحتوم

الجزء ١ · صفحة ٧٩

القسم الثاني: تحقيق نص الرسالة

79

الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ (1)، وقال: طوبى للغرباء»، قيل له: ومن الغرباء يا رسول الله؟ فقال: «أناس قليلون بين أناس كثيرين من يبغضهم أكثر ممن يحبهم» (2)، أو كما قال.

الام

أيضا لو كانت القلة تدل على الخطأ للزم أن تحكموا به على أحمد بن حنبل (3)، وداود (؟)، وسفيان الثوري (5) والأوزاعي)، والحسن البصري ()، أصحاب المذاهب الذين صوبتموهم جميعا كما في المدارك وميزان الشعراني؛ لأن مذهبنا أكثر نفوسا من مذاهبهم، ففي سلطنة زنجبار ما يربو على الثلاثة

(1) الآية: {فَقَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْمَتِكَ إِلَى نِعَامِهِ، وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ الْخَلَطَاءِ يَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وعَمِلُوا الصَّلِحَتِ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ وَظَنَّ دَاوُردُ أَنَّمَا فَنَتَهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَ رَاكِعًا وَأَنَابَ) [ص: 24]. جمع الجوامع للسيوطي، قسم الأقوال، حرف الطاء مع الواو، ر: 13928، ج 5، ص 122،

(2)

-

:

ر: 28181، ج 9، ص 197، المعجم الكبير للطبراني كنز العمال، ر: 5938 ج 3، ص 154. (3) أحمد بن محمد بن حنبل، أبو عبد الله الشيباني الوائلي (164) - 241 هـ / 780 - 855 م): إمام المذهب الحنبلي، وأحد الأئمة الأربعة. راجع الزركلي: الأعلام، ج 1، ص 203. (4) داود بن علي بن خلف الأصبهاني، أبو سليمان، الملقب بالظاهري 201 - 270 هـ / 816 - 884 م): أحد الأئمة المجتهدين في الإسلام. تنسب إليه الطائفة الظاهرية؛ وسميت بذلك لأخذها بظاهر الكتاب والسنة وإعراضها عن التأويل والرأي والقياس. راجع: المصدر السابق، ج 2، ص 333 (5) سفيان بن سعيد بن مسروق الثوري (97) - 161 هـ /716 - (778 م من بني ثور بن عبد مناة، ولد ونشأ في الكوفة، خرج وسكن مكة والمدينة، وانتقل إلى البصرة فمات فيها مستخفيا. راجع: المصدر السابق، ج 3، ص 104. (6) عبد الرحمن بن عمرو بن يُحْمِد الأوزاعي (88) - 157 هـ / 707 - (774 م) إمام الديار الشامية في الفقه والزهد، ولد في بعلبك ونشأ في البقاع وسكن وتوفي ببيروت. راجع: المصدر السابق، نفس الجزء، ص 320.

(7) الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد: (21) ـ 110 هـ /642 - 728 م تابعي، كان إمام أهل البصرة، الأمة في زمانه. ولد بمكة وسكن البصرة وتوفي بها، له كتاب فضائل مكة. راجع:

وحبر

المصدر السابق، ج 2، ص 226.