رسالة الظهور المحتوم
الجزء ١ · صفحة ٨١القسم الثاني: تحقيق نص الرسالة
81
رسالة العلامة طَمُّوم]
«عبارة (القاموس) والإباضي - بالكسر، عبد الله بن أباض نسب إليه الإباضية من الخوارج.
وفي (المواقف) للإمام العلامة معتمد الملة والدين: «أن الإباضية من الخوارج الذين كفروا سيدنا عليا - كرم الله وجهه - وأكثر الصحابة، وزعموا أن مرتكب الكبيرة موحد غير مؤمن وافترقوا على أربع فرق؛
الأولى: (الحفصية) يعتقدون أن معرفة الله متوسطة بين الإيمان والشرك، فمن عرف الله تعالى وكفر بما سواه من رسول أو جَنَّة أو نار أو بارتكاب كبيرة، فهو كافر لا مشرك.
الثانية: (الزيدية) يعتقدون أنه يبعث نبي من العجم، بالكتاب يكتب في السماء وينزل عليه جملة واحدة ويترك شريعة محمد إلى ملة الصابئة المذكورة في القرآن.
الثالثة: (الحارثية) أصحاب الحارث الإباضي خالفوا الإباضية في بعض
عقائدهم.
الرابعة: يعتقدون أن العبد إذا أتى بما أمر به وإن لم يرد به الله تعالى كان ذلك طاعة، فالطاعة عندهم لا تتوقف على أن يقصد بها وجه الله تعالى». هذا محصل ما في (المواقف)، فأنت ترى أن عقائدهم زائغة، ولا يجوز اتباعهم، ولا السكون على مذاهبهم الفاسدة العاطلة الباطلة، بل يجب اتباع إمام من أئمة الهدى نسأل الله أن يهدينا إلى سواء السبيل، ويرشدنا إلى طريق الحق القويم، والحمد لله على أحكام عقائد المصريين الأصليين، فإنها التي