رسالة الظهور المحتوم
الجزء ١ · صفحة ٨٢82
رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم
على الحق المبين لا مثل هذه العقائد، الزائغة، وأسأله تعالى التوفيق لأقوم
طريق».
کاتبه محمد طموم بالأزهر ....
اتفنيد شبه الرسالة
أما عصابتنا نحن معاشر الإباضية المنسوبين لعبد الله بن إباض، فإن الله تعالى قد قسم علينا من خشيته ما نملك بها أنفسنا عند الرغبة والرهبة، والشهوة والغضب، فلا نباشر شيئا من أمور الدين والدنيا من غير علم ولا تبين، ولا بحث متحفظين بالصدق في القول والوفاء بالوعد، ولا نخون من ائتمننا، ولا نفجر في مخاصمتنا ولا نخفر، ذمة ولا نبغض المسلمين، وعصابتنا وإن كانت ضعيفة وقليلة العدد، ولكن أنفسنا عزيزة، ورماحنا طوال على أهل الزيغ والضلال، وأعمارنا قصار في سبيل الله بعلم وبصيرة، استطاب الخبر عنا عند غيركم، وحسنت الأحدوثة عنا عند ملائكة ربنا وربكم، ولكن عثار القول يا حضرة العلامة طَمُوم من العلماء إنكاء عقبة من عثار منطق الجهلاء، فنعوذ بالله من سوابق الشقاء.
ولأجل أن ندفع عنا التهمة الأولى من التهمتين اللتين وصمنا بها صاحب المواقف، وشنع علينا بهما حضرة العلامة طَمُوم الأزهري، وأوسع الطعن علينا الله، وعلى دين حتى أخرجنا من دين الإسلام فنقول، وحسبنا الله ونعم الوكيل،
فإنه نعم المولى ونعم النصير: عرف أهل البصائر من المسلمين والمؤرخين من أهل مذاهبكم أن الإمام
(1) حسب ما يظهر لي جزء من نص رسالة العلامة محمد طَموم، لم أستطع الوقوف على مصدر نصها، للأسباب التي ذكرتها في المقدمة.