رسالة الظهور المحتوم
الجزء ١ · صفحة ٨٨رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم
في (خططه)، حيث قال: وأقول في معاوية وعمرو ابن العاص أنهما بغيا على علي الإمام الحق - ابن أبي طالب، فقاتلهم مقاتلة أهل البغي).
أنه
وقال سيد الشيخ صاحب (المواقف) و (شرحه في مواقفه: «والذي عليه الجمهور هو أن المخطئ قتلة عثمان ومحاربو علي؛ لأنهما إمامان فيحرم القتل والمخالفة (قطعا) ()، وقال جم غفير من أصحاب أبي الحسن الأشعري: بتفسيق قتلة عثمان، ومعلوم أن قاتليه من الصحابة. وفي تاريخ الخميس) نقلا من (دول الإسلام) (3) ما نصه: سار عثمان بسيرة عمر ستة أعوام»، قلنا: فمفهومه في باقي خلافته الذي هو ست سنين أو أكثر، على الخلاف في مدة خلافته، قد عن الطريق المستقيم ولسوابق الشقاء أسباب وانفعالات تتقدم (والعياذ بالله على الموت، ودليله حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم المستفيض: «إن العبد ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى لا يبقى بينه وبينها إلا مقدار ذراع، ثم يدركه العلم السابق فيعمل بعمل أهل النار فيموت على ذلك فيصير إلى النار. وإنه يعمل
عدل
=
الحسيني، المصري المولد والدار والوفاة، ويعرف بابن المقريزي تقي الدين، شهاب الدين، أبو العباس، مؤرخ، محدث، مشارك في بعض العلوم له عدة مؤلفات منها: المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار والعقود الفريدة في تراجم الأعيان المفيدة وغيرها. راجع: الزركلي: الأعلام، ج 1، ص 177، وكحالة، معجم المؤلفين، ج 1، ص 204. (1) المقريزي تقي الدين أحمد بن علي بن عبد القادر، أبو العباس ت: 845 هـ، المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، باب ذكر الحال في عقائد أهل الإسلام، ج 4، ص 195، دار الكتب
العلمية، بيروت، ط 1، 1418 هـ. (2) راجع القاضي الإيجي، شرح المواقف، ج 8، ص 406، دار الكتب العلمية، لبنان، ط 1، 1419 هـ / 1998 م.
(3) للإمام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي 673 ـ 748 هـ، دار صادر
بيروت، د. ط، د. ت.
(4) تاريخ الخميس في أحوال أنفس نفيس للإمام الشيخ حسين بن محمد بن الحسن الديار بكري مؤسسة شعبان ـ بيروت، ج 2، ص 255، د. ط، د. ت.