رسالة الظهور المحتوم
الجزء ١ · صفحة ٩٠رسالة الظهور المحتوم في الرد على العلامة الأزهري طموم
القيامة. قال: أجل والله إن من كان ضرسه مثل أحد، وفخذه مثل ورقان وساقه
(1)
البيضاء ومجلسه ما بين المدينة إلى الزبيد)، لعظيم الباع يوم القيامة. والله لو
(2)
أن عمار بن سمنة قتله أهل الأرض، لدخلوا كلهم النار» (2)، وهذا يا هذا قول
الحجاج ذلك السفاك القاسي.
وأين أنت يا شيخ المواقف، وأين مريدك العلامة طموم؟! من الشجار
(4)
القلمي الذي وقع بين محمد بن عبد الله بن حسن (3)، وأبي جعفر المنصور (4) حسن (3) وهما ولدا عم؟ فأين أنتما من كتابه الثاني للأول ردا لجواب كتابه؟ وقد مثل هذا الفصل محمد بن عبد ربه (5) في مؤلفه (العقد الفريد في وجهي 27 و 28 من الجزء الثالث وهو من أتباع مالك. نأتي على أهم ما فيه من النقاط التي تشحذ سلاح الحجة فيقاتل الأغبياء الضالين الأغوياء:
قال أبو جعفر في موضع من الكتاب ردا على محمد بن عبد الله
أبو
بن
(1) فخيذة من أفخاذ قبيلة حرب، إحدى قبائل العرب الكبيرة، استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم موسى الأشعري، وتبعد عن المدينة مسيرة يوم وليلة راجع معجم قبائل العرب، ج 1، ص 260، موقع اليعسوب المكتبة الشاملة، وموسوعة الأعلام موقع وزارة الأوقاف المصرية
http://www.islamic-council.com
(2) الإمام العالم أبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي كتاب الأذكياء، دراسة وتحقيق: محمد عبد الرحمن عوض دار الكتاب العربي، بيروت - لبنان 1425 هـ / 2004 م، ص 151 - 152، الباب التاسع عشر، المعاريض والتلميحات. (3) محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب (93 ـ 145 هـ /712 - 762 م) أبو عبد الله، الملقب بالأرقط وبالمهدي وبالنفس الزكية أحد الأمراء الأشراف من الطالبيين ولد ونشأ بالمدينة. كان غزير العلم فيه شجاعة وحزم وسخاء. راجع الزركلي: الأعلام، ج 6، ص 220. (4) عبد الله بن محمد بن علي بن العباس أبو جعفر المنصور (95 - 714/ 158 ـ 775 م): ثاني بني العباس، ولد في الحميمية من أرض الشراة قرب معن وولي الخلافة بعد وفاة
خلفاء
:
أخيه السفاح سنة 136 هـ. راجع: الزركلي: الأعلام، ج 4، ص 117. (5) أحمد بن محمد بن عبدربه ابن حبيب ابن حدير بن سالم (246 - 328 هـ / 860 - 940 م): أبو عمر،
الأديب الإمام صاحب العقد الفريد من أهل قرطبة راجع الزركلي: الأعلام، ج 1 ص 207.