Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ١١٥موسى بن أبي جابر الأزكوي) لعب دوراً كبيراً في الحياة السيا ابن المعلى الكندي. العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 229.
() محبوب بن ا
(40) العوتبي - المصدر السابق، ج 2، ص 149. ذكر العوتبي أن يزيد بن المهلب كان يجلس على يمين سليمان فإذا نهض عاد يزيد مكان سليمان وكان أمر جميع الناس في يده.
(41) الطبري، تاريخ، ج 6، ص (42) الطبري، نفسه، ص 528.
524
(43). العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 147. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 238 وما بعدها. (44) محاضرة د. عبد المنعم سلطان النادي الثقافي بالقرم، 1987/ 10/17 م. (العدد 2343 جريدة عمان). (45) يذكر رجال الأباضية أن سيرة عمر بن عبد العزيز سيرة عدل ولم ينقموا من سيرته أو من أحكامه. وأرسل إليه رجال الدعوة من البصرة ونفرا من علمائهم جعفر بن السماك، أو الحر علي بن الحصين العنبري، والحتاب ابن الكاتب والحباب بن كليب وأبو سفيان قنبر وتذكر المصادر أن ابن الخليفة عمر أصبح أباضياً هو وعبد الملك. انظر: الشماخي، السير، ج 1، ص 17 وما بعدها. محمد علي دبور، تاريخ المغرب الكبير، ج 2، ص 75.
(46) السير والجوابات، ج 1، ص 120، تحقيق د. سيدة الكاشف وزارة التراث القومي والثقافة. (47) كان عمر بن عبد العزيز قد عزل يزيد عن العراق وولاها عدي بن أرطاة، الغزاري، ثم قبض على يزيد وزج به في السجن بسبب أمور مالية، ولما بلغ يزيد بن المهلب في سجنه أن الخليفة عمر بن عبد العزيز مريضاً خاف من يزيد بن عبد الملك لأن يزيد بن المهلب كان قد عذب أصهاره آل أبي: عقيل وكانت أم الحجاج بنت محمد بن يوسف أخي الحجاج بن يوسف عند يزيد وهي أم الوليد بن يزيد. فبعث يزيد بن المهلب إليهم واليه فأعدوا له العدة فهرب من سجنه. أما رواية الواقدي فتذكر أنه خرج من سجنه بعد موت عمر بن عبد العزيز (الطبري، تاريخ، ج 1، ص 564 وما بعدها. (48) الأهواز: سبق الإشارة إليها. (49) كرمان ولاية بين فارس ومكران كثيرة الزرع البغدادي، مراصد الاضطلاع، ج 3، ص 1160 (50) فارس ولاية واسعة تمتد من العراق حتى كرمان ومن جهة الخليج حتى مكران. البغدادي، المصدر السابق، ج 3، ص 1013.
(51) السند: بلاد واسعة بين الهند وكرمان وسجستان. البلاذري، فتوح البلدان، ج 1، ص 192. (52) البلاذري، الأنساب، ج 2، ص 174. الطبري، تاريخ، ج 6، ص 604. علي صافي حسين، مسلمة بن عبد الملك، ص 104، القاهرة، 1969 م.
(53) العوتبي، الأنساب، ج 2، ص 152. كما يعطي العوتبي تفصيلات دقيقة لوقائع معركة القعر سنة 102 هجرية / 720 م، وأخبار المهالبة بعدها في البصرة وعمان وقندابيل.
(54) العوتبي، نفس المصدر، ج 2، ص "
157
(55) العوتبي، المصدر السابق، ج 2، ص 158.
(56) الدرجيني، الطبقات، ج 2،
، ص
(57) الحارثي، العقود الفضية في تاريخ الأباضية، ص 145.
(58) خليفات، نشأة الحركة، ص 118.
_110_