Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٣٧(1) عقدت في السلطنة في الفترة ما بين 9 - 13 ابريل 1988 م ندوة عالمية باسم «ندوة الفقة الإسلامي» حضرها مائة عالم يمثلون 22 دولة إسلامية، وكان على رأس الوفود فضيلة الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر. وقد قدمت الوفود، من الجزائر وتونس ومن عمان أيضاً دراسات جادة أثبتت لأعضاء الوفد الأصالة الإسلامية للدعوة الأباضية. وأهم الأبحاث بحث الدكتور / يحيى البكوش، «مدرسة جابر بن زيد». والدكتور / فرحات الجعبيري، «المدرسة الأباضية في الفقه».
ص
(2) السيابي، إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء. (3) قبرها موجود إلى الآن في بلدة فرق بجوار نزوى عاصمة المنطقة الداخلية. (4) الصوافي، الإمام جابر بن زيد، ص 20. ذكر البعض أنها نسبة إلى درب الجوف بالبصرة. خليفات، (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص 86.
1
(ة) ذكر الجعبيري، (تونس)، أن ميلاده ينحصر بين 18 - 20 هجرية / 639 - 640 م. الندوة، اليوم الرابع، 1988/ 4/12 م.
(6) الصوافي، (دكتور جابر، ص 32. الحارثي، العقود، ص 94. (7) الشماخي، السير، ج 1، ص 77.
(8) روى عن الكثير: عبدالله بن عباس، عبدالله بن مسعود، وعائشة، وعبد الله بن الزبير، والحكم بن عمرو، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وأبي هريرة، وجابر بن عبدالله، وأسماء بنت أبي بكر، وسعد بن أبي وقاص. وغيرهم. كما روى عن التابعين منهم الحسن البصري، وعكرمة وعن ابن عباس، وسعيد بن جبير، ومجاهد وعروة بن الزبير. وبذلك أصبح جابر بن زيد يمثل مدرسة فقهية في البصرة وخاصة في الحديث.
انظر: بحث «مدرسة الإمام جابر بن زيد وأثرها في الفقه الإسلامي»، ويحيى البكوش، ندوة الفقه الإسلامي المنعقدة في مسقط فيما بين 139 ابريل 1988 م.
(9) سالم البوسعيدي، الأخبار والآثار، ج 1، ص 42، سلطنة عمان، 1985 م. (10) ابن سعد، الطبقات، مج 7، ص 179، بيروت، البسوي المعرفة والتاريخ، مج 2، ص 13. (11) الشماخي، السير، ج 1، ص 73 أبو نعيم حلية الأولياء، ج 3، ص 89. (12) أبو سعيد الكدمي، الإستقامة، ج 2، ص 60، سلطنة عمان، 1985 م. (13) القرآن الكريم، الأنعام، الآية 158.
(14) كتاب ابن سلام الأباضي، ص 129، 130، تحقيق. ر. ف. شفارتز، سالم بن يعقوب. (15) الطبقات للدرجيني، ج 2، ص 205 وما بعدها. ابن سعد، الطبقات، مج، ط، ص 181. السيابي، إزالة
الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء، ص 13.
(16) الشماخي، السير، ج 1، ص 73.
(17) الشماخي، السير، ج 1، ص 74
كما كانت تضم
(18) أصبحت البصرة مركزاً للتجمع وكانت أكثر المناطق استقطابا للكثافة السكانية العربية وغيرها بعد الفتح، أعداداً من التابعين والقراء، الذين حملوا لواء المعارضة الدينية ضد الولاة، كما اشتدت هذه المعارضة ضد الإنحلال الاجتماعي، وما رافق التطور الاجتماعي من مشاكل خلقية أدى إلى ابتعاد البعض عن القيم الإسلامية. البكوش، ندوة الفقه الإسلامي، اليوم الثالث، 1988/ 4/11 م، مسقط. (19) انظر ندوة الفقه الإسلامي، اليوم الثالث، د. يحيى البكوش، 1988/ 4/11 م.
- 137