عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

الشماخي، السير، ج 1، ص 72 وما بعدها.

(24) جميل بن خميس السعدي، قاموس الشريعة، ج 8، ص 343.

(25) السالمي، مشارق أنوار العقول، ص 450.

(26) السيابي، إزالة الوعثاء، ص 25. علي يحيى معمر الأباضية مذهب إسلامي معتدل، ص 10. كتاب ابن سلام الأباضي، ص 129.

(27) طالب هاشم، الحركة الأباضية، ص 71.

(28) الشماخي، نفس المصدر، 1، ص 108. ج

(29) الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 212. الحارثي، العقود الفضية، ص 101. السيابي، إزالة الوعثاء عن أتباع أبي الشعثاء، ص 21.

(30) قال جابر للحجاج متعللاً برفضه: يقع بين المرأة وخادمها شر فما أحسن أن أصلح بينهما». (31) الشماخي، السير، ج 1، ص 74. (32) وقع خلاف حول قبول جابر لعطاء الحجاج، وقد وافق ابن الوزير من أتباع الأباضية، بعض النسوة في هذا الأمر، ولما رفع الأمر إلى أبي عبيدة أقر تصرف جابر. انظر الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 209.

(33) مقابلة مع الشيخ سالم بن حمد الحارثي في بلدته بالقابل، يناير 1988 م.

(34) خليفات (دكتور)،، نشأة الحركة الأباضية، ص 212.

(35) ابن خلدون، التاريخ، ج 6، ص.201

(36) اضطربت الأمور السياسية في المشرق بما فيها الخليج العربي، فقد وقعت أحداث ثورة ابن الأشعث التي أرهقت الحجاج، كما ثار أزد عمان بزعامة سعيد وسليمان ابنا عباد ضد الأمويين، وتمكنا من هزيمة الجيوش التي أرسلها الحجاج في بداية الأمر، حتى تمكنت حملة مجاعة بن شعوة المزني من احتلال عمان من خلال قيادته لحلمة كبيرة برية وبحرية وإمدادات شامية. فأحس الحجاج بأن هناك صلة بين الوضع في عمان وبين أزد العراق فوضعهم تحت مراقبة شديدة، وأرسل إلى الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بتضييقه على أزد، العراق، فقبض على جابر مع بعض رفاقه ثم نفي إلى عمان. ولم تذكر المصادر والمراجع المتوفرة لدينا بأن هذا التوتر في العلاقات بين جابر وبين الحجاج كانت حول زعامته للدعوة.

انظر:

الأزكوي، المقتبس من: كشف الغمة، ص.42

مسند الإمام الربيع، ج 2، ص 193 طبعة مكتبة الاستقامة.

ذكر في مسنده أن جابر مات بالبصرة بعد. ذلك، مع انس بن مالك في جمعة واحدة.

(37) الدرجيني، الطبقات. ج 2، ص 225. الشماخي، السير، ج 1، ص 81. (38) الشماخي السير، ج 1، ص 75 خليفات، (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص 97.

(39) الأصفهاني، الأغاني، ج 19، إمام اليمن طالب الحق. من جوابات الإمام جابر بن زيد، ص 37 31، 15. وكان يراسل أحد ولاة بني أمية في خراسان وينتمي هذا الوالي إلى آل المهلب. أنظر رسائل الإمام جابر، المكتبة الإسلامية، روي، مسقط.

(40) أبو زكريا، السيرة وأخبار الأمة،.ص 15، محقق.

- 1 F 9_

١٣٢ / ٢٦١