Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٥٠(1) إبراهيم بيضون، (دكتور)، التيارات السياسية في القرن الأول الهجري، ص 20 وما بعدها. (2) فلهوزن، تاريخ الدولة العربية، ص 72. السيد عبد العزيز سالم، التاريخ السياسي والحضاري للدولة الأموية، ص 240 وما بعدها.
(د)
محمد حلمي أحمد الخلافة والدولة في العصر الأموي، ص 15 وما بعدها.
(4) هي: عائشة بنت عبدالله أبي بكر الصديق بن عثمان بن عامر بن عمرو التميمي القرشي، وأمها أم رومان بنت عامر بن عويمر الكنانية، ولدت بعد البعثة بأربع أو خمس سنين، وهاجرت مع أبويها. كانت أفقه الناس وأعلمهم وأقواهم رأياً. وكان الوحي ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم عندها. روي عنها كثير من الصحابة والتابعين، وتوفيت سنة 58 هجرية / 676 م زمن خلافة معاوية. ابن حجر العسقلاني الإصابة في تمييز الصحابة، ج 3، ص 18.
(0) البلاذري، انساب الاشراف، ج 2، ص 174 وما بعدها. (6) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 161.
(7) البلاذري، انساب الأشراف، ج 3، ص 48 (ملحق).
محمد جواد فضل الله، صلح الإمام الحسن، ص 105، يقول: «ان الظروف هي التي حتمت على الحسن التنازل والصلح رغم تمسكه بمبدأ الحرب استمراراً لموقف والده، ولكنه لاحظ تمزق جيشه وانهيار معنوياته».
الطبري، تاريخ، ج 5، ص 162، يرى في بعض رواياته أنه لم يكن على قدر مسئولية والده. ابن قتيبة الإمامة والسياسة، ج 1، ص 163.
(8) «ندوة الفقه الإسلامي»، مسقط، 9 - 13 ابريل 1988 م، اليوم الثاني من المؤتمر. (9) محمد جمال سرور (دكتور)، الحياة السياسية في الدولة العربية، ص 110. (10) البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 49. الطبري، تاريخ، ج 1، ص 74. الأشعري، مقاولات الإسلامية، ج 1، ص 167. ابن الأثير الكامل، ج 3، ص 171.
(11) مصلح وآخرون، هذه مبادئنا، ص 199 - 201، مسقط، 1987 م. محمد أبو زهرة، تاريخ المذاهب الإسلامية، ص 81.
(12) أثار هذا المبدأ جدلاً كبيراً عند المفكرين والكتاب والباحثين، فهناك فريق لا يؤيد هذا الرأي على أساس صحة الحديث وأحاديث مثل حديث صحيح مسلم عن أم الحصين:
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن عليكم عبد مجدع يقودكم بكتاب الله فاسمعوا له وأطيعوا». وفي حديث آخر: «ومن بايع إماماً فأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه فليطعه إن استطاع فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر».
ومن هؤلاء:
ه عفيف عبد الفتاح طبارة، روح الدين الإسلامي، ص 314.
محمد أبو زهرة، تاريخ المذاهب الإسلامية، ص 81.
ه علي عبد الرزاق الإسلام وأصول الحكم، محقق.
أحمد حجازي السقا، الخوارج الحرويون ص
كما استند البعض على صحة «الإمامة في قريش» بصحة أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم فيها
110_