عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

(1) عبدالله محمد الطائي، دراسات عن الخليج العربي، ص 70، سلطنة عمان، 1978 م وهي مجموعة مقالات صحفية كانت قد نشرت في صحف الكويت.

(2) اختلفت تعريفات الإمامة والخلافة عند فقهاء المسلمين ومن هذه التعريفات ما يلي: 1 - الماوردي: عرفها بأنها موضوعة لخلافة النبوة في حراسة الدين وسياسة الدنيا.

2 ـ محمد رشيد رضا: عرفها بأنها رئاسة عام في الدين والدنيا، خلافة عن النبي صلى الله عليه وسلم، الخلافة، ص 17»، طبعة الزهراء، 1988 م.

- ابن خلدون: حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعي في مصالحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إليها، فهي في الحقيقة خلافة عن صاحب الشرع في حراسة الدين وسياسة الدنيا، المقدمة، ص 159.

(3) علي يحيى معمر، الأباضية، مذهب إسلامي، ص 25. بكير بن سعيد، دراسات، ص 99. (4) علي يحيى معمر، المرجع السابق، ص 25.

(0) أبو اسحق إبراهيم مختصر الخصال، ص 192 وزارة التراث، 1984 م. (6) الرقيشي، النور الوقاد، ص 96، وزارة التراث، 1984 م.

(7) الجامع الصحيح، ج 3، ص

12

(8) الرقيشي، النور الوقاد، ص 97. علي يحيى معمر، المرجع السابق، ص 26.

(9) يقسم فقهاء الأباضية الإمامة إلى أربعة إمامات هي:

أولاً: إمامة الكتمان وهي مرحلة السرية والكتمان في تبني أفكار الأباضية وهي غالباً ما تكون في فترة وجود مغتصبين للخلافة يتسموا بالقوة والبطش مع مخالفيهم ويكون الإمام في هذه المرحلة مستترأ عن أعين الحكام الظلمة وقد عمل الأئمة في هذه المرحلة على ربط مركز قيادتهم بأتباعهم في كافة

المناطق. ومن أمثلتها في هذه المرحلة من تاريخ الأباضية:

جابر بن زيد وأبو عبيدة مسلم أبي كريمة، في العصر الأموي. الربيع بن حبيب الفراهيدي في العصر العباسي.

انظر: الجناوني، كتاب الوضع، ص 29، تحقيق أبو اسحق مكتبة الاستقامة، مسقط، 1986. الشماخي، شرح مقدمة التوحيد، ورقة 16 ب، 126.

ثانيا: إمامة الدفاع: وهي التي تظهر عند الأباضية في الظروف التي تفاجأ مجتمعها فيضطرها الأمر إلى اختيار إمام يقود الجماعة للدفاع عن البلاد التي بحوزتهم وهي غالباً ما تكون في بداية الحركة مثل مبايعة الأباضية لمحمد بن عبد الله بن أبي عفان، 177 هجرية / 739 م، عند تأسيس الإمامة الأباضية الثانية بعمان. أو في نهاية إمامة الشراة ومقتل إمامها، كما حدث في بيعة عبد الله بن سعيد الحضرمي إماماً للدفاع بعد مقتل الإمام الشاري طالب الحق في اليمن. وهي فرض واجب، ونظراً لكون هذه الإمامة تكون في ظروف عسكرية ودفاعية فكان عادة يختار الإمام الشخصيات المتميزة بالكفاءة العسكرية والقتالية والقيادية والتي تتميز بقدرتها على تنظيم وتعبئة إمكانيات الأباضية. أمثلتها المبكرة الإمام عبد الله بن وهب الراسبي الذي بويع في النهروان للدفاع عن جماعته إذا

ومن

تعرضوا لعدو.

أنظر: الجناوني، كتاب الوضع، ص 29. يعترض أبو اسحق في الهامش ويعتبر بن وهب إمام ظهور. الشماخي، شرح مقدمة التوحيد، ص 26 ب. علي يحيى معمر الأباضية في موكب التاريخ، ج 21، ص

61 وما بعدها.

_ Y.V_

١٩٣ / ٢٦١