عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٣٩

يدركوا طبيعة الدعوة الأباصية أو رغبات الشعب العماني، فظلت عمان تشكل خطراً عليهم

بعد ذلك.

سادسا: ازدهرت مدينة نزوى في داخل عمان، بعد تلك الأحداث، وأصبحت المقر الإداري للإمامة والنشاط الأباضي (27) وقد سميت تلك الفترة بـ «بيضة الإسلام» (28) وذلك لبعدها عن الساحل الذي تصل إليه جيوش وأساطيل العدو، وظلت تلعب هذا الدور حتى التاريخ المعاصر (29).

وبذلك ضم العباسيون عمان بعد معركة جلفار الثانية 134 هجرية / 751 م، ولكن قضية عمان والأباضية استمرت فيما بعد.

٢٢٣ / ٢٦١