عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٣

(1) الشماخي، السير، ج 1، ص 54، تحقيق أحمد بن سعود السيابي.

(2) البغدادي الفرق بين الفرق، ص 45 وما بعدها الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 114 وما بعدها. الأشعري، مقالات الإسلاميين، ج 1، ص 167.

(2) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 86.

(4) ابن قتيبة الإمامة والسياسة، ج 1، ص 149.

(3) مثال ذلك إعلان عروة بن أدية التميمي، أخو أبي بلال، مبادئ الجماعة أمام زياد ابن أبيه والي البصرة برغم تهديد الأمويين له. الشهرستاني، الملل والنحل، ج 1، ص 118. كما يتضح ذلك في قول الأحنف بأن الخوارج لا تحارب إلا على مبدأ حينما خرج لحرب الأزارقة قال: إني ما خرجت لامتيار ذهب ولا فضة وإني لأحارب قوماً إن ظفرت بهم فما وراءهم إلا سيوفهم ورماحهم»، الأغاني، ص 26، 142. (1) المبرد الكامل، ج 3، ص 106. المسعودي، مروج (7) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 564. (8) الطبري، المصدر نفسه. ج. ص 566 - 567.

الذهب، ج 1، ص 282

(9) خاصة جماعة الأباضية من ذلك أنه يلقي الحجة في الحرب على المخالف المسلم ولا يقاتل إلا من قاتله من أهل القبلة، وقد وضح ذلك في ا أحداث معركة آسك سنة 61 هجرية / 680 م، وتمسك رجال الأباضية بهذا الأمر في دخولهم للحجاز وسلوك المختار بن عوف الأزدي مع أهل الحجاز والأمويين. المبرد، الكامل. ج 3، ص

AT

(10) ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 1، ص 148. البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 55. المبرد، الكامل، ص.0.5

(11) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 526.

(12) الشماخي، السير، ج 1، ص 81. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 235.

(13) أورد الدكتور أحمد زكي في كتابه الحياة الأدبية في البصرة، ص 317، أن أشهر زعيم للخوارج في تلك المرحلة المبكرة هو حيان بن ظبيان. ولكننا لم نعثر عن دور ونشاط لهذا الاسم إلا في بداية القرن الثاني الهجري زمن قيادة أبي عبيدة للحركة. (الشماخي، السير، ج 1، ص 89).

(14) يرى ابراهيم بيضون في كتابه: التيارات السياسية في القرن الأول الهجري، ص 231. أن تحول الخوارج من حرب العصابات الضيقة إلى نطاق الثورة المسلحة بدأ منذ عهد زعيمهم القوي مرداس ابن آدية التميمي. ولكن هذا يتناقض مع استراتيجية أبي بلال التي كانت في البداية تؤثر المسالمة. (انظر السير والجوابات. ج 1، ص 117، 118، تحقيق سيدة الكاشف).

(15) أبو جابر الأزكوي، الجامع، ج 1، ص 322، تحقيق عبد المنعم عامر، التراث، 1981 م. (16) خليفات. نشأة الحركة الأباضية. ص.65

، ص 116.

(17) سرور، الحياة السياسية في الدولة العربية، طبعة ثانية، (18) أحمد كمال زكي (دكتور). الحياة الأدبية في البصرة، ص (19) کارل بروكلمان، تاريخ الشعوب الإسلامية، ص

(20) الشماخي، سير المشايخ، ج 1، ص 51 وما بعدها. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص 200 وما بعدها.

البرادي. الجواهر المنتقاة، ص 146. ابن الأثير الكامل في التاريخ، ج 3، ص 208. (21) الرقيشي، النور الوقاد في علم الرشاد، ص 60، «ارجع أصل هذا المبدأ في قول الرسول صلى الله عليه وسلم لابن أم عبد: «هل تدري كيف حكم الله فيمن بغى من هذه الأمة؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال:

123

239

٨٠ / ٢٦١