Alsaidia_400_Modified
الجزء ١ · صفحة ٨٤لا يجهز على جريحها ولا يقتل أسيرها ولا يطلب هاربها ولا يقسم فينها».
(22) أبو جابر الأزكوي، الجامع، ج 1، ص 222. خليفات، نشأة الحركة الأباضية، ص 65.
(23) ابن عبد ربه العقد الفريد، ج 5، ص 250. الجاحظ البيان والتبيين، ج 2، ص 242.
(24) ابن عبد ربه، نفس المصدر، ج 4، ص 172.
(25) خليفات (دكتور)، نشأة الحركة الأباضية، ص 69.
(26) يرجع سبب عفو ابن زياد عن أبي بلال إلى سببين: الأول منهما خوف الوالي من إثارة قبيلة بني تميم التي ينتمي إليها أبو بلال والتي كانت آنذاك تحتل مكانة كبيرة في البصرة من الناحيتين الفكرية والعددية والسياسية. والسبب الثاني هو أن ابن زياد كان يأمل في أن يستخدم أبو بلال نفوذه لدى أتباعه ليخففوا من نشاطهم ودعايتهم ضد الأمويين وضد ولاتهم. مهدي هاشم، الحركة الأباضية في المشرق،
ص 60. خليفات، نشأة الحركة ص 69.
(27) الشماخي، السير ج 1، ص 63 وما بعدها. (28) المبرد الكامل، ج 3، ص 258.
(29) أوقع بين أتباع أبي بلال من جهة وبينهم وبين الموالي الذين انضموا إليهم من جهة ثانية. ابن الأثير تاريخ، ج 3، ص 327 الشماخي، السير، ج 1، ص 62.
(30) المبرد، الكامل، ج 3، ص 257.
(31) من جماعة المحكمة التي قبض عليها ابن زياد ودار بينهما حوار أحس ابن زياد بمدى تمسك (البلجاء) بأراء المحكمة فأمر بقتلها، وقد حذرها أبو بلال من الخروج وإعلان آرائها ونصحها بالتقية. سار في جنازتها أبو بلال الشماخي المصدر السابق، ج 1، ص 66. المبرد، المصدر السابق، ج 3، ص 258. (32) ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 1، ص 150. (33) جنديسابور مدينة بخوزستان البغدادي، مراصد الإطلاع، ج 1، ص 351. (34) الشماخي، السير، ج، 1، ص 68. كما تم القبض على عروة بن أدية وهو يتعبد في سرب
وقتل).
فاخذ منه
(35) السالمي، مشارق أنوار العقول، تحقيق الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، ص 451، يقول السالمي في (بحر الرجز): اجز تقية بقول إن خلص من نيل ضر من به القول يخص وامنعها في إتلاف نفس أن جنى والخلف في إتلاف مال ضمنا
(36) خليفات، نشأة الحركة الأباضية، ص 17.
(37) الشماخي، السير، ج 1، ص 65.
(38) ترى الدكتورة سيدة الكاشف في هامش السير والجوابات، ج 1، ص 118. أن سبب خروج أبي بلال هو مقتل أخوه عروة ولكن قتل عروة تم بعد أحداث أسك.
(39) كان خروج أبي بلال حسب الفكر الأباضي خروجاً في سبيل الله وطلباً للشهادة هو وأصحابه، لأن فريضة الجهاد ضد الحاكم الظالم على المسلمين واجبة إذا كانوا نصف عددهم. الشماخي، السير والجوابات،
ج 1، ص 117.
(40) المبرد، الكامل، ج 3، ص 258. كتاب ابن سلام، ص 131.
(41) الرقيشي، مصباح الظلام، ورقة 2 أ.
(42) الشماخي، السير، ج 1، ص 64 وما بعدها الطبري، تاريخ، ج 5، ص 470.