عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٦

وقال عمران بن حطان في ذلك (من بحر البسيط):

يا عين ابكي لمرداس ومصرعه يا رب مرداس الحقني بمرداس

تركتني هائما أبكي لمرزئتي في منزل موحش من بعد إيناس

(الاعلام، ج 1، ص 81 شرح النهج. ج 1، ص 451. ابن عبد ربه، ج 1، ص 256). (57) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 471، ومون: ينة في فارس شديدة الحر البغدادي، مراصد الاطلاع، ج 1، ص

YA.

(58) المبرد، الكامل، ج 3، ص 253. الدرجيني، الطبقات، ج 2، ص.222

(59) الشماخي، السير، ج 1، ص 66. الحارثي، العقود الفضية، ص 117. خليفات، نشأة الحركة الأباضية. ص 70. مهدي هاشم، الحركة الأباضية في المشرق، ص 61.

(60) الشماخي، السير، ج 1، ص 66. الطبري، تاريخ، ج 5، ص 470.

(61) المبرد، الكامل، ج 3، ص 262.

(62) يذكر الطبري، ج 5، ص 312، وابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 1، ص 159 أن عروة بن آدية التميمي قد قتل قبل خروج أبي بلال إلى أسك. بينما تذكر الروايات الأباضية أن ذلك تم بعد مقتل أبي بلال. الشماخي، السير، ص 66. البغدادي، الفرق بين الفرق. خليفات، نشأة الحركة الأباضية، ص 71. مهدي طالب، الحركة الأباضية، ص 61.

(63) المشاخي، السير، ج 1، ص 67. المبرد، الكامل، ج 3، ص 260. (64) خرجا قريب وزحاف فاعترضا الناس وفزع الناس منهم وجعلوا يقولون: الحرورية .. الحرورية. فبلغ أبا بلال الخبر فقال قريب لا قربه الله، وزحاف لا عفا الله عنه فقد ركباها عشواء. (ابن عبد ربه، العقد

الفريد، ج 1، ص 150، 151 ـ السير، ج 1، ص 62،61).

(65) الحارثي، العقود الفضية، ص 117. خليفات، نشأة الحركة الأباضية، ص 71. (66) حسن إبراهيم تاريخ الإسلام السياسي، ج 1، ص 310.

(67) فان فلوتن، الشيعة والإسرائيليات، ص 74. الشيبي، الصلة بين التصوف والتشيع، ج 1، ص 12. (68) ابن الطقطقي، الفخري، ص 106. ابن الأثير، الكامل، ج 2، ص 62.

(69) العقيلي، محمد أرشيد (دكتور)، الشيعة، ص 26، بيروت، 1982 م. (70) كان ورعا صالحا شاعرا خطيبا. وأشعاره كثيرة، خرج من سجن الحجاج وانتقل في القبائل حتى نزل عند روح بن زنباع وزير عبد الملك بن مروان. ثم انتهى به المقام في: أزد عمان، مات سنة 89 هجرية / 707 م، ويقول في ذلك من البحر الوافر)

نزلنا بحمد الله خير منزل نسر بما فيه من الإنس والفخر

نزلنا بقوم يجمع الله شملهم وما لهم مقل سوى المجد يعتصر

الشماخي،،، السير، ج 1، ص 78، 79، المبرد، الكامل، ج 3، ص 168. ابن عبد ربه، العقد الفريد، ج 1، ص 219. الاعلام، ج 1، ص 81 شرح نهج البلاغة، ج 1 ص.45

(71) البغدادي، الفرق بين الفرق، ص 55

(72) الشماخي، السير، ج 1، ص 78. الدرجيني، الطبقات، ج 2،، 226. البرادي، الجواهر المنتقاة، ص 168

(13) خليفات، الحركة، ص 72.

(74) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 566. ثار ابن الزبير وأعلن معارضته للحكم الأموي ولمبدأ الوراثة في الخلافة

٨٣ / ٢٦١