عُمان والحركة الإباضية محمد قرقش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_400_Modified

الجزء ١ · صفحة ٨٧

في

الإسلامية، خاصة بعد حادثة كربلاء وقتل الحسين فبايعه الكثير من أهل مكة والمدينة ثم جاءه وفد من مصر فبايعه واضطربت أمور الشام والعراق على الأمويين. تاريخ الطبري، ج 5، ص 540 وما بعدها. ابن الأثير، تاريخ، ج 3، ص 319 وما بعدها. (75) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 566. المبرد، الكامل، ج 3، ص 290. حدثت بين الفريقين مناظرة حتى يتعرفوا على اتجاهات ابن الزبير قبل أن يبايعوه بالخلافة حتى أعلن ابن الزبير لهم: انه ولي لابن عفان الدنيا والآخرة فافترقوا عنه». (76) المبرد، الكامل، ج 3، ص 261. ويعتبر أن عملية طرد ابن زياد من البصرة كان بفضل نشاط الخوارج بها. (77) يتضح ذلك في الرسالة التي أرسلها إلى من بالبصرة من القعدة: «بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد فإن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون والله إنكم لتعلمون أن الشريعة واحدة والدين واحد، ففيم المقام بين أظهر الكفار. ترون الظلم ليلاً ونهاراً وقد ندبكم الله إلى الجهاد فقال: وقاتلوا المشركين كافة (سورة التوبة: آية (36). ولم يجعل لكم في التخلف عذرا في حال من الأحوال فقال انفروا خفافاً وثقالا» (التوبة: آية (41). وإنما عذر الضعفاء والمرضى الذين لا يجدون ما ينفقون. ومن كانت إقامته لعلة. ثم فضل عليهم مع ذلك المجاهدين فقال «لا يستوى القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله (النساء: آية (95. فلا تغيروا ولا تطمئنوا إلى الدنيا فإنها مرارة مكارة لذتها نافذة ونعمتها بائدة حفت بالشهوات اغتراراً وأظهرت حيرة وأضمرت عبرة، فليس أكل منها أكلة تسره ولا شربة تؤنقه إلا دنا بها درجة إلى أجله وتباعد بها مسافة من أمله وإنما جعلها الله داراً لمن تزود فيها إلى النعيم المقيم والعيش السليم فلن يرضى بها حازم دارا ولا حليم بها قرارا. فاتقوا الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى والسلام على من اتبع الهدى». المبرد، الكامل، ج 3، ص 290. الأغاني، ج 6، ص 142. ابن عبد ربه العقد الفريد، ج 1،، ص 152. (78) قال الأحنف بن قيس حينما خرج لحرب الأزارقة: «إني ما خرجت لامتياز ذهب ولا فضة وإني لا قوما إن ظفرت بهم فما وراءهم إلا سيوفهم ورماحهم. الأصفهاني الأغاني، ج 6، ص 142. (79) استندوا في أن الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقيم بين كفار قريش وأن مناكحتهم تجوز لأنهم منافقون يظهرون الإسلام المبرد، الكامل، ج 3، ص 293. العقد الفريد، ج 1، ص 152. الطبري،

تاريخ، ج 5، ص

0568

(80) الطبري، تاريخ، ج 5، ص 568.

الأحارب

- AY_

٨٤ / ٢٦١