اجتهادات الإمام السالمي: دراسة في الأصول والقواعد والفنون التي بنى عليها الإمام السالمي اجتهاده محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_413_Modified

الجزء ١ · صفحة ١٥٨

اجتهادات الإمام السالمي

قالوا: ولم يخص الصائم من غيره.

قال السالمي رحمه الله تعقيباً: وكأن من كرهه لم يثبت عندهم حديث عامر بن ربيعة، وخصوا عموم الحديثين الآخرين بمفهوم قوله: «الخلوف فم الصائم عند الله أطيب من ريح المسك وذلك أن الخلوف منه مطلوب محبوب شرعاً، والسواك يزيله،

فحملوا عموم الأحاديث لغير الصائم» (1).

المطلب الثالث: في المطلق والمقيد

المسألة الأولى: في تعريف المطلق والمقيد

تعريف المطلق:

عرف الإمام السالمي المطلق بأنه: «ما دل بالشيوع في جنسه» (2) وعرفه الآمدي بأنه: «اللفظ الدال على مدلول شائع في جنسه» (3)

ومثله لابن الحاجب (4).

تعريف المقيد:

عن ذلك الشيوع» (ه).

وعرَّف الشيخ السالمي رحمه الله المقيد بأنه: «ما خرج وعرفه ابن عبد الشكور بأنه: ما خرج عن الانتشار بوجه ما (6).

المسألة الثانية: في حكم المطلق والمقيد.

حكم المطلق والمقيد أن المطلق يجري على إطلاقه حتى ترد قرينة التقييد نصاً أو دلالة. مثال التقييد بالنص: أن يقوله لوكيله: اشتر لي حصاناً أدهم أو أشهب.

(1) معارج الآمال 269/ 5.

(2) طلعة الشمس 197/ 1.

(3) الاحكام للآمدي 3/ 3

(4) شرح مختصر ابن الحاجب 2/ 155.

(0) طلعة الشمس 198/ 1.

(6) مسلم الثبوت 360/ 1.

158 10 A

١٤٦ / ٥٢٧