Alsaidia_413_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٤٦اجتهادات الإمام السالمي
-
9
-
وقد يرده لكونه قول صحابي عورض بمثله، أو لكونه اجتهاداً منه وعندها لا يكون قوله حجة على غيره.
وقد يردُّ الدليل لكونه مفهوم مخالفة خرج عن شروط العمل به لكونه خرج مخرج الأغلب، أو لكونه مفهوم لقب، أو لتخلف شرط من شروطه.
10 - أو لكونه ناقلاً عن حكم الأصل من غير دليل.
هذه ضوابط عشرة ترسم منهج السالمي في مناقشة الأدلة، وقد ذكرت نماذج لها أثناء كلامي عن أصول السالمي وقواعده الأصولية الاجتهادية فلا داعي لإعادتها
بالتفصيل.
المطلب الرابع: منهجه في الترجيح
أما الترجيح عند الإمام السالمي رحمه الله فمحكوم بهذه الضوابط. فهو يرجح المنقول الصحيح على المعقول، ويقدم النص والإجماع على القياس، والمحكم على المنسوخ والخاص على العام والصريح على الكناية والظاهر على المجمل.
وهكذا وليس للهوى سبيل إلى ترجيحاته ولا للتعصب طريق إليها. أما
عن عباراته في الترجيح فلم يسلك فيها مسلكاً واحداً رتيباً، فتارة يقول: والراجح كذا، وتارة يقول: والصواب كذا، أو يقول: قلتُ) كذا وكذا، مقرراً المذهب الراجح لديه.
وتارة يقول: والصواب كذا، أو ما قاله فلان هو الصواب، أو هو الأقرب.
وتارة يقول: وهو قريب من الصواب أو قريب من الحق، أو والحق معه
المبحث الثاني
نماذج تطبيقية لمنهج السالمي في الفقه المقارن
الآن أَوَدُّ أن أورد نماذج تطبيقية على منهج الإمام السالمي عرضاً واستدلالاً،
ومناقشة، وترجيحاً كي يتضح المقصود.
446 EET