Alsaidia_413_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥٤اجتهادات الإمام السالمي
وليس الهدف من سوق هذا النموذج تكثير الصفحات لأنني سوف أكتفي به وأرشد القارئ العزيز إلى مظان نماذج مثله في الحاشية (1).
هذا النموذج يمكن تحليله على النحو التالي:
1 - اشتمل على بعض أسلوبه في عرض المذاهب، فقد عرضها بأسلوب جمع فيه بين المذاهب الكبرى الأصلية وهي ثلاثة، وقد نص على ذلك بقوله: وقد اختلف
الناس في أقل الحيض وأكثره على ثلاثة أقوال.
أقله
وهذه الأقوال الثلاثة
هي
أن أقله ثلاثة أيام وأكثره عشرة أيام، والقول الثاني: أن
يوم وأكثره خمسة عشر يوماً، والقول الثالث: وهو أنه ليس له حد أعلى ولا حد
أدنى ولكن له صفات إذا ظهرت فيه هذه الصفات فهو حيض.
والمذهب الأول لأكثر أصحابه وأبي حنيفة والثوري.
والثاني للشافعي ونسب إلى علي وعطاء والأوزاعي، وإسحاق.
والثالث لمالك بن أنس والشيخ إسماعيل من أصحابه.
سته
لكن السالمي ذكر في ثنايا هذه المذاهب الأصلية مذاهب كثيرة، ولما لم تكن عنده مذاهب مشهورة كان يشير إليها بقيل وقال آخرون أو قال الشيخ عامر، وقال الشيخ الصبحي، وقال أبو عبيدة رحمهم الله، وقال الشيخ عامر، وقال أبو فقد تصل هذه الأقوال إلى ما يقارب العشرة لكنها لما كانت ثانوية عنده أو ليست بالقوية ولا المشهورة جعلها مبثوثة بين المذاهب الثلاثة المشهورة من باب الإفادة والإحاطة بالمذاهب والأقوال من كل جوانبها.
ويتضح منها سعة علمه واطلاعه على أقاويل أهل العلم.
(1) أنظر: 283/ 18 و 1/ 309 و 1/ 409 و 1/ 606 و 25/ 35 و 25/ 145 و 2/ 47 و 25/ 91 و 101/ 2 و 371/ 4 و 310/ 1 و 1/ 332 و 1/ 343 و 1/ 378 و 1/ 390 و 391/ 1 و 396/ 1 و 2/ 795 و 2/ 285 و 329/ 1
و 1/ 359 و 1/ 376 و 501/ 1 و 2/ 107 و 2/ 112 و 1/ 127 و 2/ 130 و 2/ 146 و 148/ 2 و 347/ 4 و 4/ 352 و 1/ 341 و 1/ 356 و 5/ 16 و 5/ 120 وما تركته مما جمعته كثير جداً.
454 - 454