اجتهادات الإمام السالمي: دراسة في الأصول والقواعد والفنون التي بنى عليها الإمام السالمي اجتهاده محمود مصطفى عبود آل هرموش [دارس عن الإباضية]

Alsaidia_413_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٥٦

اجتهادات الإمام السالمي

من ذلك قوله: والحق كذا. مثاله: قوله رحمه الله في نجاسة الخنزير: «والحق الذي عليه أصحابنا والجماهير من غيرنا الحكم عليه بالنجاسة (1).

وقوله في حكم الماء الذي ولغ فيه الكلب: والقول الأول هو الحق. ومن ذلك قوله: والصواب كذا. مثاله: في رجيع الخيل والحمير: فالصواب الذي لا محيد عنه أن يقال إن حكم النجاسة موقوف على بيان الشارع، فما حكم بنجاسته فهو النجس، وما لم يثبت فيه من قبل الشارع حكم ألحق بنظيره الذي ساواه في العلة، وما ليس له نظير فالطهارة أولى به هذا ما أدى إليه نظري وما قدمت ذكره فإنما قلته على سبيل الاتباع وبيان ما قالوه في ذلك».

•

ومن ذلك قوله: الصحيح عندي أو الصواب عندي مثاله: قوله في حكم ما في البطون بعد الموت بالذكاة الشرعية: والصحيح عندي ما قدمت لك في شرح

الأبيات

وهو أنه لا يؤكل حتى يكون في حد ما تنفخ فيه الروح لأنه قبل ذلك ميتة لا تمكن ذكاته» (2). (2)

وقوله في ميتة ما يعيش في البحر: والصحيح الجواز والحجة له قوله تعالى: و أحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ} (3).

ومن ذلك قوله: هذا إلى الحق أقرب مثاله: قوله في تخليل اللحية: «قلتُ هذا أسهل مما تقدم وكأنه للحق أقرب، والله أعلم» (4).

ومن

ذلك قوله: قريب من الصواب. مثاله في صفة الاستنجاء: «وإذا غلب على ظنه زوال ذلك ثم شم في يده ريح النجاسة فإن كان من جرم اليد المباشر للمحل وجب

(1) معارج الآمال 2/ 255. (2) معارج الآمال 364/ 2. (3) المرجع نفسه 367/ 2.

(4) المرجع نفسه 391/ 1.

456 - 456

٤٤٢ / ٥٢٧