Alsaidia_413_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٥٩ماتا
الفصل الرابع
في فقه النفس وأثره
في الاجتهاد عند السالمي
4
خه
a
ية التي
تمهيد
المقصود بفقه النفس معرفة العبد حق الرب عليه، والقيام بجميع هذه الحقوق. وقيل: هو معرفة النفس ما لها وما عليها، وهو الفقه الأكبر.
وفقه النفس من أهم صفات العلماء الربانيين الذين شهدوا لله بالوحدانية، وشهد الله أنه لا إله إلا هُوَ وَالْمَلَيْكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قَابِمَا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الحكيم (1) أهل الله وخشيته قال تعالى: {إنما يخشى الله من عِبَادِهِ الْعُلَموا (2) وهم وهم الذين عبدوا الله وأخلصوا له الدين وما أمروا إلا ليعبدوا اللهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلوةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوةُ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ) (3).
(†)
وهم
وهم الذين يستشعرون رقابة الله عليهم قال تعالى: {وَمَا تَكُونُ فِي شَأْنٍ وَمَا تَتْلُوا مِنْهُ مِن
(1) سورة آل عمران الآية: 18
(2) سورة فاطر، الآية: 28. (3) سورة البينة، الآية: 5.
459_09