جهد المقل في الديات والأروش والقتل زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_415_Original

الجزء ١ · صفحة ١٠٩

-2 - المذهب المالكي" ابْنُ عَرَفَةَ: قَوْلُ ابْنِ الْحَاجِبِ لَوْ اشْتَرَكَ الْمُتَسَبِّبُونَ وَالْمُبَاشِرُونَ قُتِلُوا جَمِيعًا. وَاضِحٌ، دَلِيلُهُ مَسْأَلَةُ الْإِمْسَاكِ.

وَقَوْلُ الْمُدَوَّنَةِ فِي الْمُحَارِبِينَ إِنْ وَلِيَ رَجُلٌ مِنْ جَمَاعَةٍ قَتْلَ رَجُلٍ وَبَاقِهِمْ عَوْنٌ لَهُ وَتَابُوا قَبْلَ أَخْذِهِمْ دُفِعُوا لِأَوْلِيَاءِ الْقَتِيلِ، قَتَلُوا مَنْ شَاءُوا وَعَفَوْا عَمَّنْ شَاءُوا وَأَخَذُوا الدِّيَةَ مِمَّنْ شَاءُوا. وَمِن الرِّسَالَةِ: وَتُقْتَلُ الْجَمَاعَةُ بِالْوَاحِدِ وَإِنْ وَلِيَ الْقَتْلَ بَعْضُهُمْ. "التاج والإكليل لمختصر خليل ج 8 ص 307، محمد بن يوسف العبدري المواق مالكي المذهب. وانظر: المدونة للإمام مالك ما جاء في المحاربين. مِنْ المُدَوَّنَةِ: إنْ كَانُوا جَمَاعَةً قَتَلُوا رَجُلًا وَليَ أَحَدٌ قَتْلَهُ وَالْبَاقُونَ عَوْن لَهُ فَأُخِذُوا قُتِلُوا كُلُّهُمْ، وَإِنْ تَابُوا قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذُوا دُفِعُوا إِلَى أَوْلِيَاءِ الْقَتِيلِ فَقَتَلُوا مَنْ شَاءُوا، وَعَفَوْا عَمَّنْ شَاءُوا، وَأَخَذُوا الدِّيَةَ

مِمَّنْ شَاءُوا. انْتَهَى. وَمِنْ الْمُدَوَّنَةِ أَيْضًا وَقَتَلَ عُمَرُ رِيبَةً كَانُوا نَاظُورًا لِلْبَاقِينَ. المرجع السابق 432. "قلتُ: أرأيت إن كانوا محاربين قطعوا على الناس الطريق فقتلوا رجلا قتله واحد منهم، إلا أنهم كانوا أعوانا له في تلك الحال، إلا أنَّ هذا الواحد منهم ولي القتل حين زاحفوهم، ثم تابوا وأصلحوا، فجاء ولي المقتول يطلب دمه، أيقتلهم كلهم أم يقتل الذي قتل وليه وحده؟ قال: قال مالك: يُقتلون كلهم إذا أُخذوا على تلك الحال.

قال ابن القاسم: فإن تابوا قبل أن يؤخذوا، فأتى أولياء المقتول يطلبون دمه، ه، دفعوا كلهم إلى أولياء المقتول فقتلوا من شاءوا وعفوا عمن شاءوا وأخذوا الدية ممن شاءوا. وقد ذكر مالك عن عمر بن الخطاب حين قال: "لو" تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعا." فهذا يدلك على أنهم شركاء في قتله. فذلك إلى أولياء المقتول يقتلون من شاءوا منهم ويعفون عمن شاءوا منهم. الإمام مالك المدوّنة: ما جاء في المحاربين وانظر تهذيب المدونة للبراذعي ج 3 ما جاء في المحاربين. وَإِنْ كَانُوا جَمَاعَةً قَتَلُوا رَجُلًا؛ وَلِيَ أَحَدُهُمْ قَتْلَهُ وَبَاقِهِمْ عَوْنٌ لَهُ فَيُؤْخَذُونَ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ قُتِلُوا كُلُّهُمْ، وَإِنْ تَابُوا قَبْلَ أَنْ يُؤْخَذُوا دُفِعُوا إِلَى أَوْلِيَاءِ الْمَقْتُولِ فَيَقْتُلُونَ مَنْ شَاءُوا مِنْهُمْ، وَيَعْفُونَ عَمَّنْ شَاءُ وا، وَأَخَذُوا الدِّيَةَ مِمَّنْ شَاءُوا انْتَهَى وَنَقَلَهُ ابْنُ عَرَفَةَ وَابْنُ الْحَاجِبِ وَغَيْرُهُمَا، مواهب الجليل شرح مختصر خليل ج 6 ص 317 محمد بن محمد بن عبد الرحمن الحطاب المالكي.

109