Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ١٤١وقد دلت على ذلك أحاديث كثيرة منها الأحاديث المتقدمة وأوضحها حديث عائشة في الغيرة المتقدم في الحاشية، وقول الرسول ل لها: " … لَقَدْ جَاءَكِ شَيْطَانُكِ … وما رواه جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: "كان النبي صلى الله عليه وسلم يكره أن يأتي الرجل أهله طروقا"
وعنه: "نهى رسول الله له أن يطرق الرجل أهله ليلا يتخونهم، أو يطلب عثراتهم". بل على الرجل أن يُعلم أهله بقدومه؛ كي يتأهبوا لاستقباله، فلا يرى ما ينفره، وقد أشار إلى ذلك بقوله لجابر حين قدم معه من سفر: "قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَفَرٍ فَلَمَّا رَجَعْنَا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ فَقَالَ أَمْهِلُوا حَتَّى نَدْخُلَ لَيْلًا أَيْ عِشَاءً لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ الْمُغِيبَةُ"؛
1 - تقدم تخريجه في الذي قبله.
2 - البخاري باب لا يطرق أهله ليلا إذا أطال الغيبة مخافة أن يتخوَّنهم أو يلتمس عثراتهم. ح 5243 - 5244. وأبو داود ح 2776 - 2778 أبو عوانة المسند 512/ 4، الأحاديث من 7529 - 7534، مسند أحمد ح 14228 و 14232 حديث جابر بن عبد الله. سنن البيهقي الكبرى (5/ 260) 10150 مسند
الطيالسي 1 ص 239 ح 1724 وانظر: ابن الأثير: جامع الأصول في أحاديث الرسول 5/ 30، 3 - أحمد ح مسند أحمد ح 14270. ابن أبي شيبة المصنف 12/ 523؛ الْمُسَافِرِ يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلاً، 34332 - 34335 مسلم صحيح مسلم ح 5078، وانظر: البخاري السابق.
4 - أخرجه أحمد 303/ 3، ح 14287، ومسلم 2/ 1088، ح 715، وأبو داود 90/ 3، ح 2778، والنسائي في الكبرى 362/ 5، ح 9144، والدارمي 197/ 2 ح 2216، وابن خزيمة 197/ 3 ح 2822، وابن حبان 429/ 6، ح 2714. والبخاري، ح 4791، وأبو يعلى 377/ 3، ح 1850.