Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ١٧٥"
وَعَنْ سَمُرَةَ هِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ، فَهُوَ حُرٌّ وفي الحديث: "من أحقُّ الناس بحسن صحبتي قال أُمُّك، ثم أمك، ثم أبوك، ثم أدناك فأدناك" رواه البخارى ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة."
وروى مسلم من طريق أبي هريرة أيضا: أنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "رغم أنفه، رغم أنفه. قيل من يا رسول الله قال من أدرك والديه عند الكبر أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة
وخبر من ملك ذا رحم محرم عتق عليه هو مفسر، وإذا صح الخبران كان المفسر أولى باتباعه، والعمل به أولى من العمل بالمجمل كتاب الجامع لابن بركة.245/ 2. تحقيق الباروني وج 3 ص 1459 - 1460 تحقيق باجو، ط التراث، مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ / والضياء لسلمة العوتبي ج 13 ص 26 - 27 ط الأولى وزارة الأوقاف الباب الأول: في العتق وأحكامه. من ملك من العبيد من يناسبه أو يراحمه أو يحرم عليه نكاحه)
1 - أخرجه أحمد في أول مسند البصريين ح 19361، وأبو داود في كتاب العتق 3440، والترمذي في كتاب الأحكام،1285، والنسائي في "الكبرى" كما في "التحفة"، وابن ماجه في كتاب الأحكام 2515 من طريق الحسن، عن سمرة. وله شاهد من حديث ابن عمر بإسناد صحيح. رواه ابن ماجه (2525)، وابن الجارود ح 972، وَرَبَّحَ جَمْعٌ مِنَ الْحُفَّاظِ أَنَّهُ مَوْقُوف، ورجح جمع منهم أنه مرفوع، منهم: ابن الجارود، والحاكم، وابن حزم وعبد الحق وابن القطان. وقال عبد الحق في "الأحكام" كما في نصب الراية ج 3/ 279 الحديث صحيح. ولا يضره إرسال من أرسله، ولا وقف من وقفه." 2 - تقدم الحديث في استثناء الوالدين من القصاص.
6
- جزء من حديث ورد بعدة ألفاظ مطولة ومختصره متفقة المعنى هذا أحدها، وثانيها" من أدرك أحد والديه فلم يدخلاه الجنة فأبعده الله ثم أبعده" وثالثها " من أدرك أحد والديه فمات فدخل النار فأبعده الله" ورابعها" من أدرك أحد والديه ثم لم يغفر له فأبعده الله" وخامسها" من أدرك