جهد المقل في الديات والأروش والقتل زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_415_Original

الجزء ١ · صفحة ١٨٠

على عاتقي. قال: ما جازيتها ولا طلقةً واحدة»

وعن النبي هو أنه قال: (إياكم وعقوق الوالدين فإنَّ الجنةَ توجد ريحها من مسيرة ألف عام، ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم، ولا شيخ زان، ولا جار إزاره خيلاء، إنَّ الكبرياء لله رب العالمين"

هذا إذا كان القتل عمدا محضا لا غُدر فيه، ولا غيلة، ولا فَتْك … والفتكُ: أن يُؤتَى إلى المقتول في بيته أو مأمنه وهو غافل غير مستعد لا يدري أنه أريد به بأس فيقتل.

1 - هيميان الزاد إلى دار المعاد للقطب 29 ص 150 - 151) ط التراث الأولى 1409 هـ 1988 م. وتفسير الكشاف 2 ص 617 وتفسير السراج 2 ص 234 والنيسابوري 4 ص 342 كلهم تفسير قوله تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا .. الاسراء، وشرح النيل للقطب اطفيش (5/ 49) وانظر الأدب المفرد للبخاري المرجع السابق والزيلعي: تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في تفسير الكشاف للزمخشري سورة بني إسرائيل (2/ 266) 703 الحديث الثاني عشر.

2 - جزء من حديث رواه ابن عدي في الكامل من حديث محمد بن الفرات عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (احذروا البغي فإنه ليس من العقوبة أسرع من عقوبة البغي، وصلوا أرحامكم؛ فإنه ليس من ثواب أعجل من ثواب صلة الرحم، وإياكم واليمين الفاجرة فإنها تدع الديار من أهلها بلاقع، وإياكم وعقوق الوالدين فإن الجنة توجد ريحها من مسيرة خمسمائة عام ولا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم ولا جاز إزاره خيلاء، إنما الكبرياء لله رب العالمين، والكذب كله إثم إلا ما نفعت به مسلما أو دفعت به عن دين فلا بأس وأعله بمحمد بن الفرات وضعفه عن البخاري والنسائي وابن معين ووافقهم. ورواه الطبراني في معجمه الوسط بلفظ: " .. عن جابر بن عبد الله أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال (اتقوا الله وصلوا أرحامكم فإنه ليس من ثواب أسرع من صلة الرحم وإياكم والبغي فإنه ليس من عقوبة أسرع من عقوبة بغي وإياكم وعقوق الوالدين فإن ريح الجنة توجد من مسيرة ألف عام والله لا يجد ريحها عاق ولا قاطع رحم ولا شيخ زان ولا جار إزاره خيلاء إنما الكبرياء الله رب العالمين" انظر الزيلعي السابق.

180