جهد المقل في الديات والأروش والقتل زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_415_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٠٧

وفي الحديث: "عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من تحمى سُمَّا فقتل نفسه فهو يتحساه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن قتل نفسه بحديدة فحديدته في يده يتوجأ بها في بطنه في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا، ومن تردى من جبل فقتل نفسه فهو يتردى في نار جهنم خالدا مخلدا فيها أبدا .. "

فدل الكتاب والسنة على وجوب المحافظة على النفس وعدم جواز تعريضها لما يهلكها، والإجماع على ذلك أيضا.

وروي عن عزان بن الصقره قال: أخبرني أبو الجهم (2) أن قوما من نخل قتلوا

1 - ابن حنبل في مسنده ج 2 ص 478 ح 10198 والحميدي الجمع بين الصحيحين البخاري ومسلم ج 1/ 207) والسنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي 23/ 8 ح 16300. وغيرهم 2 - هو الشيخ الفقيه العلامة أبو معاوية عزان بن الصقر النزوي العقري من شيوخه محمد بن محبوب له أجوبة كثيرة في الأثر، وله قاعدة تفرد بها فيما لا يسع الناس جهله، كان هو والفضل بن الحواري كعينين في جبين يضرب لهما المثل في العلم والفضل، كانت وفاته - رحمه الله قبل وقوع فتنة خروج موسى بن موسى وراشد بن النظر لعزل الإمام الصلت - سنة ثمان وستين ومائتين، أو ثمان وسبعين ومائتين ينظر إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان الشيخ سيف بن حمود البطاشي ج 1 ط 1413/ 1 هـ 1992 م ص 195 وسيرة ابن مداد. أما أبو الجهم فهو: الشيخ العلامة الفقيه هاشم بن الجهم … من المعاصرين للإمامين غسان بن الله عبد اليحمدي وعبد الملك بن حميد في القرنين الثاني والثالث الهجريين ومن رجال وقُوَّام دولة الإمام عبد الملك بن حميد البارزين راوي القضية المذكورة وحُكمَ العلماء فيها. وكان أحد العلماء الذين عقدوا البيعة للإمام الصلت بن مالك سنة 237 هـ انظر السالمي، تحفة الأعيان: ج 1 ص 111 و 134 و 160، وج 2 ص 300) السير والجوابات) 25/ 1 معجم أعلام الإباضية} 485.

207