جهد المقل في الديات والأروش والقتل زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_415_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٠٨

رجلا فأقروا بقتله، وقالوا ظنناه فلانا فلم ير موسى بن علي عليهم قودا، ورأى المشايخ عليهم القودَ، ثم رجع موسى إلى رأيهم، وذلك في عصر الإمام عبد الملك بن

حميد

وهذا الأثر عن جهابذة العلماء في عصر هذا الإمام العادل يدل على أنَّ الأصل العمد؛ حيث لم يسمعوا دعوى القاتلين لما ادعوا الخطأ في المقتول بدعواهم أنهم قاصدون غيره فليتأمل.

معهم

أما إن لم يعترف الجاني بالقتل بل كان منكرا، وشهدت البينة بالقتل فعليها أن

1 - هو الشيخ أبو علي موسى بن علي بن عزره الأزكوي قيل: من بني سامه بن لؤي بن غالب ولد في 10 جمادى الآخر سنة سبع وسبعين ومائة، نشأ في وطنه مدينة إزكي أخذ العلم عن والده العلامة علي بن عزرة وعن شيخه هاشم بن غيلان السيجاني عاصر من الأئمة غسان بن عبد الله وعبد الملك بن حميد والمهنا بن جيفر ومات في زمانه ترك أولاداً من أكابر رجال العلم في زمانهم منهم موسى بن موسى ومحمد بن موسى له من المؤلفات كتاب جامع موسى بن علي ولا يعرف أين هو الآن كانت وفاته في 8 ربيع الأول سنة ثلاثين ومائتين وعمره ثلاث وخمسون سنة.

2 - هو إمام المسلمين عبد الملك بن حميد من بني سوده بن علي بن عمرو بن ماء السماء الأزدي بويع للإمامة سنه مائتين وثمان سار في الإمامة سيرة الحق والعدل وصارت عمان به يومئذ في أمان واطمئنان كانت ولايته ثماني عشرة سنة توفي ليلة الجمعة لثلاث خلون من رجب سنة 226 هـ ينظر، الشعاع الشائع باللمعان في ذكر ائمة عمان ص 38 وتحفة الأعيان بسيرة أهل عمان لنور الدين السالمي ج 1 ص 134 - 136 والنهضة ص 65 والإسعاف 128 و 157 و 167. 3 - راجع الجلاء 248 ط 2 وتحفة الأعيان للنور السالمي ج 136/ 1 وبيان الشرع ج 66 ص 262 ط التراث وشرح النيل 15 ص 201 الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي (342/ 4 ط التراث 1) منهج الطالبين وبلاغ الراغبين لخميس الرستاقي (11 200) التراث. وج 6 ص 224 مكتبة مسقط. القول الثاني والعشرون في الإقرار بالقتل والجروح وما أشبه ذلك.

208