Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٣٧وقوله: "إدرؤا الحدود عن المسلمين ما استطعتم فإن كان لها مخرج فخلوا سبيله، فإن الإمام أن يخطئ في العفو خير له من أن يخطئ في العقوبة" وقوله: "إدرؤا الحدود بالشبهات"
فهذه الأحاديث - وإن كان في إسنادها مقال ولكنَّ العمل على ذلك مع جميع الأمة الإسلامية، من عهد النبوة إلى وقتنا هذا، وقد رُويت أيضا عن كثير من الصحابة رضوان الله عليهم، وفي استفصال رسول الله له ما عزا، والغامدية، وما ورد في ذلك من ترديده لكل واحد منهما عدة مرات، وفي عتابه لهزال الأسلمي؛ لأمره ماعزا بالاعتراف؛ مع النبي قائلا له: "لو سترته بثوبك كان خيرا لك" وفي رواية: "بئس
ما صنعت لو سترته بطرف ردائك لكان خيرا لك - لأعظم دليل على ذلك.
1 - رواه الترمذي والحاكم والدارقطني في السنن كتاب الحدود ج 3 ص 84 ح 8 فما بعده مع التعليق المغني على الدارقطني لأبي الطيب ابادي والبيهقي وابن أبي شيبة في الحدود بلفظ: "فإذا وجدتم للمسلم مخرجا" مكان "فإن كان لها مخرج " باب درء الحد بالشبهة ج 6 ص 516 ح 10. وتقدم في استثناء الوالدين من القصاص.
2 - تقدم في المسألة الثانية من هذا الفصل في استثناء الوالدين من القصاص. راجع أيضا نصب الراية ج 309/ 3 - 317 وج 74/ 4 - 79 وسبل السلام ج 4/ 1287 ونيل الأوطار ج 104/ 7 - 105.
- ينظر في ذلك صحيح البخاري مع فتح الباري ج 12 من كتاب الحدود، ومسلم بشرح النووي الحدود 11 ومالك الموطأ باب ما جاء في الرجم ص 348 وأبو داود الحدود باب الستر على أهل الحدود ح 4377 وباب رجم ماعز بن مالك ح 4419 إلى 4442 ج 4 بتعليق عزت عبيد الدعاس وعادل السيد ط 1418 هـ، والنسائي الحدود ح 7205، والترمذي الحدود باب درء الحد، وأحمد في مسند هزال ج 5 ص 217 ح 21940 وابن ماجة في الحدود باب الرجم وسنن الدارقطني في الحدود ح
237