Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٥٥فمفهوم هذه الأحاديث أنَّ العاقلة تدي الخطأ عن المخطئ، أما إن كان غير خطأ محض فليس على العاقلة من الدية شيء، كما ليس عليها من دية العبد شيء، لأنه مال، ولا الاعتراف ولا الصلح؛ إن صالح الجاني، ولا الجرح فيما دون الموضحة، لما تقدم في الحديثين المذكورين.
6
وروي عن ابن عباس مثل ذلك وعن عمر قال: "العمد والعبد والصلح والاعترافُ لا تعقله العاقلة"
وعن الزهري:" مضت السنة أنَّ العاقلة لا تتحمل شيئا من دية العمد إلا أن يشاؤوا "2
أفغانية في محافظة هراة الأفغانية تقع غربي أفغانستان يمر بها نهر هريرود والذي يتدفق من وسط البلد. فتحت مدينة هرات في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد القائد الأحنف بن قيس وذلك عام 22 هـ الموافق 642 م، عندما قام يتعقب يزجرد حيث دخلها الأحنف من ناحية مدينة طبيسن واستخلف الأحنف عليها القائد صحار العبدي ولد ابن سلام وتعلم بها، ورحل الى بغداد فولي القضاء بطرسوس ثماني عشرة سنة، ورحل الى مصر سنة 213، من كتبه (الغريب المصنف - ط مجلدان في غريب الحديث، وهو أول من صنف في هذا الفن، وله كتب أخرى. الأعلام
176
للزركلي ج 5 ص 1 - أخرجه الدارقطني في سننه (233/ 4) 3376 والبيهقي السنن الكبرى للبيهقي وفي ذيله الجوهر النقي (104/ 8) ح 16794، وقال: كذا قال: عن عامر عن عمر وهو عن عمر منقطع والمحفوظ عن عامر الشعبي من قوله وابن كثير في مسند الفاروق ت إمام (2/ 265 ح 606 وعزاه لهما. وانظر: نيل الأوطار للشوكاني (102/ 7) نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي
(379/ 4)
2 - المراجع السابقة.
255