جهد المقل في الديات والأروش والقتل زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_415_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٦

ج ه "الباب الخامس عشر في الأولياء" ص 71 ن التراث، ط 1. ومنهم من يرى تقديم الفرع قبل

صلے

،1.63

الأصل وذلك: أنَّ أُولى العصبات الابن؛ لقوله تعالى: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَدِكُمْ) (11) النساء. وبدأ الحق بالأولاد؛ لأنَّ العرب تبدأ بأولادهم، ولأنَّ الله تعالى أسقط به تعصيب الأب؛ لقوله تعالى: (وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِّنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِن كَانَ لَهُ وَلَدٌ) وإذا سقط به تعصيب الأب فغيره أولى؛ لأنه إِمَّا مُدْلٍ بالابن أو بالأب، ثم ابن الابن بعد الابن وإن سفل كالابن، في سائر الأحكام، ثم الأب؛ لأنه يعصبه، وله الولاية عليه بنفسه، ومن عداه يدلي به، فقدم لقربه ثم الجد أبو الأب وإن علا .. " انظر كفاية الأخبار في غاية الاختصار، لتقي الدين أبي بكر بن محمد الحسيني الدمشقي الشافعي، ج 2، ص 20 - 21 و، كتاب النكاح، للإمام أبي زكريا يحيى بن الخير الجناوني ص وشرح قانون الأحوال الشخصية لمبارك الراشدي ص. 30، قال العلامة الشقصي: فأول العصبات، الابن وابن الابن وإن سفل، ثم الأب، ثم الجد أبو الأب، ثم أبوه، ثم أبوه وإن علا، ثم الإخوة من الأب والأم، ثم الإخوة من الأب ثم بنو الإخوة للأب وألأم. ثم بنو الإخوة للأب ثم بنوهم. على ما أصلنا وهكذا منهج الطالبين العلامة خميس بن سعيد الشقصي الرستاقي ق 11 هـ المواريث ج 20 ص 27 ط التراث "القول الرابع في ميراث العصبات" قال بن أبي نبهان: "وأجمعوا على التعصيب في الميراث وأنَّ أول العصبة الابنُ ثم ابن الابن ثم الأب ثم الجد أب الأب وإن علا ثم الأخوة الخالصون، والأخوات الخالصات، وفي ذلك اختلاف مع الجد كما ذكرناه، ثم الإخوة والأخوات [من الأب]، ثم بنوا الأخوة الذكور وإن سفلوا، ثم الأعمام الذكور وبنوهم الذكور تنوير العقول في علم قواعد الأصول لابن أبي نبهان العلامة الرباني ناصر بن جاعد بن خميس بن مبارك بن يحيى بن عبد ناصر بن محمد الخروصي أبو محمد، ولد سنة 1192 هـ، في قرية "العلياء" من وادي بني خروص، وهي آخر قرى الوادي للقادم من جهة ولاية العوابي، وتقع أسفل الجبل الأخضر، له كثير من المؤلفات في شتى فنون العلم، توفي سنة 1263 هـ. انظر ترجمته في الكتاب المذكور. وانظر: مختصر البسيوي، المواريث، وشرح النيل ج 15 باب الفرض والتعصيب. وستأتي أحكام ولي الدم في مواضعها إن شاء الله تعالى.

الله

بن

26