Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٧على غيره. (1)
والقود بالتحريك القصاص، وقتل النفس بالنفس، وقد استقدتُه فأقادني وأقدت القاتل بالقتيل قتلته به. (2)
وهو ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، أمَّا الكتابُ فقوله تعالى: {يَتَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْخَرُ بِالْخَرَ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَى بِالْأُنثَى فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِبَاعُ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءُ إِلَيْهِ بِإِحْسَنِ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ = أي فُرِضَ عليكم القصاص فيما بينكم في
178
القتل العمد العدواني، وقوله: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَوَةٌ يَأْأُوْلِي الْأَلْبَبِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (سورة البقرة. وقوله جل شأنه: (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ، وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوَلَنَبِكَ هُمُ الظَّلِمُونَ) المائدة. وأما السنة فقوله ل:" مَنْ
اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا عَنْ بَيِّنَةٍ فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ
-1 الجامع لأحكام القرآن للقرطبي ج 245/ 2.
2 - اللسان ج 372/ 3 فما بعدها والمعجم لابن فارس 2/ 765 فما بعدها، وترتيب القاموس مع
بعض تصرف في الجميع مادة " قود".
27