جهد المقل في الديات والأروش والقتل زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_415_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٨٣

بذلك السبب وعن أبي علي وابن جعفر الا شيء عليها إن شربته للشفاء، وكان مما يشربه الناس، أما إن كانت قاصدةً قتل ولدها فإن خرج ميتا فعليها الغرة، وإن

خرج حيا ثم مات فديته تامة دية ذكر إن كان ذكرا أودية أنثى إن كان أنثى "وقيل في المرأة إذا شربت دواء مما هو معروف مع الناس أنه من الأدوية وهي حامل فألقت ما في بطنها فلا شيء عليها في ذلك، وإن شربت دواء ليس معروفا مع الناس فعليها الدية خطأ على عاقلتها، وكذلك إذا سقت ابنها دواء فعلى هذا أيضا.

وإن شربته تريد به طرح ولدها فالدية عليها، وإذا كان ذلك الدواء مما يعرف أنه

1 - المكنى بأبي علي جملة من العلماء أشهرهم العلامة موسى بن علي، وقد تقدمت ترجمته وهو المقصود هنا، حسب الظاهر، والثاني هو الشيخ أبو علي الحسن بن أحمد بن نصر بن محمد الهجاري؛ نسبة إلى بلدة هجار بوادي بني خروص، وهو من علماء القرن الخامس، له أجوبة كثيرة، وهو من شيوخ القاضي نجاد بن موسى بن إبراهيم المنحي، كانت وفاته يوم الأربعاء لأربع عشرة ليلة خلت من شهر رمضاه سنة ثلاث وفي رواية سنة اثنتين وخمسمائة.

والثالث: هو الشيخ العلامة أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن عثمان العقري النزوي من علماء القرن السادس مسكنه بالعقر من نزوى وبها بنى مدرسة على نفقته الخاصة لطلاب العلم. أمَّا ابنُ جعفر فهو العلامة أبو جابر محمد بن جعفر الأزكوي من علماء القرنين الثالث والرابع الهجريين عاش آخر أيام الإمام الصلت بن مالك وشهد الأحداث التي جرت وكان ممن يتولى راشد بن النظر وموسى بن موسى.

1 - راجع الميمية 271 - 288 وفتح الباري 262/ 12 ومباحث في التشريع الجنائي الإسلامي؛ د محمد فاروق النبهان ص 188 - 191 ط 2 ن وكالة المطبوعات الكويت، والمحلى 11 من 234 - 248 والنيل وشرحه 77/ 15 - 86 وابن جعفر ق 3 ص 7776 م والقرطبي 321/ 5 - 323 ونيل الأوطار ج 72/ 7

وسبل السلام.

283