جهد المقل في الديات والأروش والقتل زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_415_Original

الجزء ١ · صفحة ٢٨٨

فاضرب عنقه، وأيما امرأة ارتدت عن الإسلام فادعها، فإن عادت وإلا فاضرب عنقها."، فامتثل معاذ ه ذلك ونفذ أمر رسول الله في المرتد الذي وجده مع أبي موسى الأشعري وكان أبو موسى قد استتابه عشرين ليلة فاستتابه معاذ فأبى فضرب عنقه.

وروي عن عمر له أنه قال في أمر المرتد هلا حبستموه ثلاثا وأطعمتموه كل يوم رغيفا واستتبتموه لعله يتوب ويراجع أمر الله، اللهم إني لم أحضر ولم أرض إذ بلغني."وذلك على مرأى ومسمع من الصحابة فلم ينكر عليه. 3

واستتاب أبو بكر امرأةً ارتدت عن الإسلام فلم تتب فقتلها، وارتد عبد الله بن أبي سرح ولحق بمكة فأمر الله بقتله فجاء إلى عثمان بن عفان متشفعا به مظهرا التوبة فلم يقتله.

روي أن عبد الله بن سعد بن أبي سرح العمري كان قد أسلم وكتب الوحي ثم ارتد فلما دخل رسول الله مكة وقد أهدر دمه فرّ إلى عثمان وكان أخاه من الرضاعة، فلما جاء به ليستأمن له صمت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم طويلاً، ثم قال: نعم. فلما انصرف مع عثمان قال رسول الله الله لمن حوله أما كان فيكم رجل رشيد

1 - انظر: فتح الباري 284/ 12 وسبل السلام ج 1240/ 3. الطبراني المعجم الكبير 20/ 53 ح 93، وفي مسند الشاميين ح 3586

2 - انظر المراجع السابقة؛ الفتح 287/ 12 وسبل السلام 3/ 1239، ونيل الأوطار 191/ 7.

- انظر المراجع السابقة والعقد الثمين 260/ 1 راجع أيضا النيل وشرحه 286/ 14 والضياء بن مسلم الصحاري مرجع سابق ج 4 ص 45 - 268.

سلمة العوتبي

4 - العوتبي الضياء المرجع السابق 54 وابن جعفر ق 212/ 3 - 213 م والنيل وشرحه 14/ 168 وطلعة الشمس 2 ص 403 فما بعدها، مكتبة نور الدين بدية.

288