Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩يقوم إلى هذا حين رأني قد صمت فيقتله؟ فقالوا يا رسول الله هلا أومأت الينا؟ فقال إن النبي لا يقتل بالإشارة وفى رواية) إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة
الأعين.
" فَإِنْ ارْتَدَّ وَتَابَ ثُمَّ ارْتَدَّ وتاب} تُقْبَلُ تَوْبَتُهُ وَهَكَذَا دَائِمًا لِأَنَّا نَحْكُمُ بِالظَّاهِرِ وَكَانَ عليه الصلاة والسلام يَقْبَلُ ظَاهِرَ الْإِسْلَامِ مِنْ الْمُنَافِقِينَ " وَقَالَ عليه الصلاة والسلام لِمَنْ قَتَلَ شَخْصًا بَعْدَمَا أَسْلَمَ هَلَّا شَقَقْت قَلْبَهُ "2
وَعَنْ أَبِي يُوسُفَ أَنَّهُ إِذَا تَكَرَّرَ مِنْهُ الِارْتِدَادُ يُقْتَلُ مِنْ غَيْرِ عَرْضِ الْإِسْلَامِ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ مُسْتَخِفٌ بِالدِّينِ"
(وَإِسْلَامُهُ أَنْ يَتَبَرَّأَ عن الْأَدْيَانِ سِوَى الْإِسْلَامِ أو عَمَّا انْتَقَلَ إِلَيْهِ) أَيْ كَيْفِيَّةُ تَوْبَتِهِ أَنْ يَتَبَرَّأُ عن الْأَدْيَانِ كُلِهَا سِوَى دِينِ الْإِسْلَامِ وَلَوْ تَبَرَّأَ عَمَّا انْتَقَلَ إِلَيْهِ صَحَّ لِحُصُولِ
1 - أخرجه بهذا اللفظ: أبو داود 59/ 3 ح 2683 باب قتل الأسير، 128/ 4 4359 باب الحكم فيمن ارتد والنسائي 443/ 3 ح 3516، المرتد، والحاكم 47/ 3 ح 4360، وقال: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. والبيهقى 205/ 8 ح 16656، مسند البزار 3 350 ح 1159 السنن الكبرى للبيهقي ت التركي ح 16946 و 62 169 و 18815. والشاشي في مسنده 1/ 136 ح 73 وانظر ابن الأثير الجزري: جامع الأصول في أحاديث الرسول 374/ 8، 6149 فتح الباري - ابن حجر - دار المعرفة 11/ 9. وانظر: الجزء الخامس من التطبيقات فقد مر خبر ابن أب سرح هنالك بأطول مما هنا.
2 - الحديث " هَلَّا شَقَقْت عن قَلْبِه .. " أخرجه أبو يعلى 91/ 3، 1522، والطبراني (176/ 2، ح 1723، وابن أبي شيبة في المصنف والسيوطي في الجامع قال الهيثمي ج 27/ 1، في إسناده عبد الحميد بن بهرام وشهر بن حوشب وقد اختلف في الاحتجاج بهما.
3 - تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق فخر الدين عثمان بن علي الزيلعي المتوفى: 743 ه) بَابُ
الْمُرْتَدِينَ
289