Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ٢٩٥الربيع بن عبد العزّى، واختلف في اسمه فقيل لقيط، وقيل: الزبير، وقيل: هشيم وقيل مهشم كما في الإصابة والأسد.
هاجرت زينب رضي الله عنها إلى المدينة وبقي زوجها بمكة مشركا، ثم أسلم بعد سنوات فردها إليه دون تجديد نكاح.
وأمه هالة بنت خويلد أخت خديجة رضي الله عنها، وكان يلقب بجرو البطحاء وولدت زينت بنت رسول الله له لأبي العاص: علي بن أبي العاص، وأُمامَةَ بنت أبي العاص، وتوفي أبو العاص: سنة إحدى عشرة في خلافة أبي بكر الله.
وسبب إسلامه ما رواه أبو بكر بن عبد الرحمن عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل إليها أبو العاص بن الربيع أنْ خُذِي لي أمانا من أبيك، فخرجت فأطلعت رأسها من باب حجرتها والنبي صلى الله عليه وسلم في الصبح يصلي بالناس فقالت: أيُّها الناس إني زينب بنت رسول الله وإني قد أجرت أبا العاص، فلما فرغ النبي صلى الله عليه وسلم من الصلاة قال: أيها الناس إنَّه لا علم لي بهذا حتى سمعتموه، أم، ألا
1 - الإصابة ج 121/ 4 و 312. وأُشد الغابة ج 5 ص 236 و 467.
2 - أخرجه الطبراني المعجم الكبير ج 19 ص 202 ح 454 ونصه " عن عكرمة عن بن عباس قال: أسلمت زينب بنت النبي وزوجها أبو العاص بن الربيع مشرك ثم أسلم بعد ذلك فأقرهما النبي
على نكاحهما. "ومصنف عبد الرزاق 7/ 167 ح 12640 و 12649 وانظر الطبراني ح 1050 والبيهقي السنن الصغرى 6/ 177 ح 2481. عن عكرمة، عن ابن عباس قال: رد رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ابنته على أبي العاص بن الربيع بالنكاح الأول بعد ست سنين.
- الحاكم في مستدركه ج 3 ص 262 ح 5037 وص.
6693740
295