جهد المقل في الديات والأروش والقتل زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_415_Original

الجزء ١ · صفحة ٣٥٥

وَإِنْ أُصِيبَ؛ بِمَأْمُومَةٍ فَزَالَ فَعَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ: إِنَّ الْعَقْلَ فِي الدِّمَاغِ دِيَةٌ، وَعَلَى قَوْلِ مَنْ قَالَ إِنَّهُ فِي الْقَلْبِ دِيَةُ الْعَقْلِ وَأَرْسُ الْمَأْمُومَةِ، وَلَا يَدْخُلُ بَعْضُ ذَلِكَ فِي بَعْضٍ كَمَنْ أَذْهَبَ سَمْعَ رَجُلٍ وَبَصَرَهُ بِضَرْبَةٍ فَلَهُ دِيَتَانِ، وَمَذْهَبُ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّهُ فِي الدِّمَاعَ، وَكَذَا سَائِرُ الْمُنَافِع إذَا زَالَتْ مَنْفَعَةٌ بِقَطْع عُضوهَا أَوْ بِالْجِنَايَةِ فِيهِ فَدِيَةٌ الْعُضو وَإِنْ زَالَتْ بِقَطْعِ غَيْرِ عُضوهَا أَوْ بِجِنَايَةٍ فِي غَيْرِهِ فَدِيَةُ الْعُضْوِ وَدِيَةُ الْمَنْفَعَةِ، وَقِيلَ: دِيَتَانِ مُطْلَقًا، وَكَذَا الْخِلَافُ فِي إِزَالَةِ مَنْفَعَةٍ فَصَاعِدًا مَعَ عُضْوَيْنِ

فَصَاعدًا. اهـ

(وَفِي الْحَشَفَةِ وَحْدَهَا وَهِيَ مَا سُلِخَتْ مِنْهُ الْجِلْدَةُ بِالْخَتْنِ مَا ارْتَفَعَ وَمَا انْخَفَضَ (الدِّيَةُ) وَفِيمَا يَمْنَعُ جِمَاعًا أَوْ وِلَادَةً) بِعَدَمِ إِنْزَالٍ أَوْ بِغَيْرِ ذَلِكَ أَوْ دَمْعًا أَوْ ضَحِكًا أَوْ رِيقًا أَوْ مُخَاطًا فِي ذَلِكَ كُلِّهِ الدِّيَةُ لِكُلِّ وَاحِدٍ، وَقَوْلُهُ: فِيمَا، مَعْطُوفٌ عَلَى قَوْلِهِ: فِي الْحَشَفَةِ، أَوْ خَبَرٌ لِلَفْظِ: دِيَةٌ مَحْذُوفٌ. (وَقِيلَ): إِنَّمَا تَكُونُ الدِّيَةُ فِي إِفْسَادِ الْفَرْج وَالذَّكَرِ وَمَخْرَجَ الدَّمْعِ وَالرّيقِ وَالْمُخَاطِ إِنْ اتَّصَلَ الدَّمْعُ وَمَا بَعْدَهُ مِنْ الرِّيقِ وَالْمُخَاطِ وَالصَّحِكِ إِنْ أَمْكَنَ اتِّصَالُهُ أَوْ الْبَوْلُ أَوْ الْغَائِطُ وَلَمْ يَنْقَطِعْ) وَمَعْنَى الاتِّصَالِ كَثْرَةُ وُقُوعِ ذَلِكَ وَعَدَمُ الْقُدْرَةِ عَلَى إِمْسَاكِهِ وَلَوْ كَانَ بِفَضْلٍ إِنْ قُدِّرَ

الْفَصْلُ.

1 - شرح النيل ج 15 ص 25 فما بعدها (بَابٌ فِي دِيَةِ الْجَوَارِحِ كَمُلَتْ دِيَةٌ مَا بِإِنْسَانٍ) 2 - السابق شرح النيل ج 15 ص 27) فما بعدها بَابٌ فِي دِيَةِ الْجَوَارِحِ كَمُلَتْ دِيَةٌ مَا بِإِنْسَانٍ.

355