Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٤٤الرأس؛ لأنَّه أكرمُ عضو في الإنسان، وشينه أشدُّ قبحا من شين سائر الأعضاء، فضاعفوا الأرش فيه، ورأوا أنَّ مؤخَّر الرأس وسائر الجسد دون المقدم فأعطوه نصفه، ورأوا أنَّ محار الصدر وفقار الظهر أشدُّ عضوا من سائر الجسد، فألحقوها بمقدم الرأس، هذا ما يظهر لي في مأخذهم ..
وروي عن مكحول قال: إذا اختلف من جلدة الرأس والوجه مثل الدرهم ففيه ثلاثة أبعرة وإن اختلف من الجسد فبعير ونصف.
وذكر الشوكاني في نيل الأوطار عن الهادوية التفصيل بين الوجه والرأس وسائر الجسد فكأنهم يرون في الوجه والرأس ما ورد ذكره في الحديث وأن سائر الجسد على النصف من ذلك.
وذكر القرطبي الخلاف عن أهل العلم في تفضيل موضحة الوجه على موضحة الرأس قال: واختلفوا في تفضيل موضحة الوجه على موضحة الرأس فروي عن أبي بكر وعمر أنهما سواء، وقال بقولهما جماعة من التابعين، وبه يقول الشافعي وإسحاق.
داود ح 4534 باب العامل يصاب على يديه، وابن ماجه باب الجارح يفتدي ح 2638 والنسائي القسامة ح 4782، والمسألة الخامسة عشرة من هذا الفصل، تجد الحديث بكامله إن شاء الله. 1 - نور الدين السالمي العقد الثمين 432/ 4 وبعد أن كتبت هذا اطلعت على جواب خطي للإمام الخليلي محمد بن عبد الله رحمه الله أجاب به الشيخ إبراهيم العبري بأن التفضيل في مواضع الجروح
عن اجتهاد من العلماء وسيأتي بكامله في نهاية الفصل الثالث إن شاء الله تعالى.
2 - المحلى ج 11 ص 89 3 الشوكاني نيل الأوطار ج 61/ 7.
-3 - الشوكاني نيل الأوطار ج 61/ 7
444