جهد المقل في الديات والأروش والقتل زهران بن ناصر بن سالم البراشدي

Alsaidia_415_Original

الجزء ١ · صفحة ٤٦

آبَاءِى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ وَيَعْقُوبَ) (38) يوسف)

والآيةُ وردت حكايةً عن نبي الله يوسف الله وهو ابن يعقوب الله وقوله تعالى:

العليا

كَمَا أَتَمَّهَا عَلَى أَبَوَيْكَ مِن قَبْلُ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَقَ) (6 يوسف)

ومِنْ أهل العلم من أخرج الأم من الاستثناء من القصاص، وحصر الاستثناء في الأب فقط، ولكنَّ الأحاديث الناصة على عدم قتل الوالد بالولد تشملها فإنها تنص على الوالد، ولفظة الوالد تشمل الأب والأم، كما أنَّ الآيات القرآنية الناصة على حقوق الوالدين وتحريم إيذائهما تؤكد عظم حق الأم على الأب، وكذا الأحاديث النبوية في ذلك، منها حديث أبي هريرة عند مسلم في كتاب البر من طريق جرير قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "من أحقُّ الناس بحسن صحابتي؟ قال: " أمك" قال: ثم من؟ قال: "ثم أمك" قال: ثم من؟ قال:" ثم أمك" قال: ثم من؟ قال: "ثم أبوك".

وأخرجه أيضا البخاري، وفي رواية: " .. مَن أبَرُّ؟ "، وفي رواية" من أحق بحسن صحابتي. " ولم يذكر الناس. وفي رواية" من أحق الناس بحسن الصحبة.؟ قال: "أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ثم أدناك أدناك."

وفي رواية بلفظ: "أيُّ الناس أحق مني بحسن الصحبة؟ "

وفي رواية: "أحق الناس بك بحسن الصحبة أُمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك""

1 - أخرج هذه الروايات مسلم في البر؛ ينظر: شرح النووي ج 16 ص 102 وسبل السلام ج 4

ص 1538.

46