Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٧٥واستثنى العلامة إبراهيم بن سعيد العبري الواقفة من الطائرات في الجو بأن لا
ضمان عليها، بل الضمان على الصادمة معللا ذلك بأنَّ وقوفها في الجو لا يعد تعديا (1)
1 - الطائرات الجوية لا يمكنها الوقوف في الجوّ بل ليس لها أن تُخَفّض سرعتها عن حد معين، وهو عال نسبيا وإلا انهارت نحو الأرض، وبذلك تحصل كارثة عظيمة على الطائرة ومن فيها، وعلى من تسقط عليه في سطح الأرض، ويستثنى من ذلك الطائرة العمودية، فهي التي يمكنها الوقوف في الجو، وفي العادة أنها تقف على ارتفاع منخفض، ومن النادر عمليا وقوع الاصطدام بهذا السبب، ولا يمكن حصر مسؤولية حوادث الطيران على قائد الطائرة، ولا إخلاء المسؤولية عنه إذْ لكل حالة حكمها الأنظمة والقواعد والأحكام عند أرباب هذا الفن، وقد يكون سببه خطأ الطيار أو المراقب الجوي أو الأرصاد، أو حدوث عطل فني، أو خطأ الملاحة الجوية أو الركاب أنفسهم أو المستثمرين للطائرة أو مسؤولي الشحن، ويمكن تلخيص أهم أسباب حوادث الطيران التي تسبب تلفا في الأنفس أو الأموال أو فيهما معا في الأسباب التالية:- أ- أخطاء الطيارين وذلك في التعامل مع أجهزة الطائرة ومعداتها أو أسلوب استجابتهم لتوجيه المراقبة الجوية سواء بعدم امتثال الأوامر أو مخالفتها أو الإهمال في ذلك أو سوء تصرفهم تجاه
حسب
المفاجئات. ب أخطاء المراقبة الجوية الأرضية فمسارات الطيران والارتفاعات والإقلاع والهبوط والالتفاف کلہا عمليات لا تكون إلا بتوجيه أو استئذان المراقبة الجوية وقد وقعت حوادث عديدة بسبب خطأ المراقبة.
ج - الأعطال الفنية والتي قد تكون بسبب سوء الصيانة أو إهمالها أو عدم فحص الطائرة بالدقة قبل الإقلاع أو الفشل العارض أو خطا المهندسين المختصين بفحص الطائرة وتجهيزها قبل الإقلاع. د - سوء الأحوال الجوية فالعواصف الرعدية - مثلا - سبب للحوادث خصوصا عند النزول.
475