Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ٤٩"لتقتص منه" (1) فأنزل الله عز وجل (الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ
)
1 - الرجل هو سعد بن الربيع أحد نقباء الأنصار نشزت زوجه حبيبة بنت زيد بن أبي زهير فلطمها فانطلق بها أبوها إلى النبي وقال: لقد لطم كريمتي. فقال النبي الحديث وقيل: سعد وامرأته خوله بنت محمد بن سلمه وقيل: ثابت بن قيس بن الشماس وزوجه: جميلة بنت عبد الله بن أُبيّ وهي التي اختلعت منه. وفي رواية " أردنا أمرا وأراد الله امراً، والذي أراد الله خير" وعند البيهقي في الكبرى، باب الرجل ينالها بضرب في بعض ما تمنعه من الحق ثم يخالعها؛ عن عائشة رضى الله عنها: أنَّ حبيبة بنت سهل تزوجت ثابت بن قيس بن شماس فأصدقها حديقتين له وكان بينهما اختلاف فضربها حتى بلغ أن كسر يدها، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفجر فوقفت له حتى خرج عليها فقالت: يا رسول الله هذا مقام العائذ من ثابت بن قيس بن شماس قال: "ومن أنت؟ ". قالت حبيبة بنت سهل قال: ما شأنكِ تربت يداك؟ ". قالت: ضربني. فدعا النبي صلى الله عليه وسلم ثابت بن قيس فذكر ثابت ما بينهما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "ماذا أعطيتها؟ قال قطعتين من نخل أو حديقتين قال: "فهل لك أن تأخذ بعض مالك وتترك لها بعضه؟ ". قال: هل يصلح ذلك يا رسول الله؟ قال:" نعم." فأخذ إحداهما ففارقها ثم تزوجها أبي بن كعب له بعد ذلك فخرج بها إلى الشام فتوفيت هنالك. البيهقي في سننه الكبرى ج 7 ص 315 ح 14634. وهو: عند أبي داود بلفظ: "فضربها فكسر بعضا" سنن أبي داود ج 2/ 269 ح 2228 ونصه بتمامه: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرٍو السَّدُوسِيُّ الْمَدِينِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ حَبِيبَةَ بِنْتَ سَهْلٍ، كَانَتْ عِنْدَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَضَرَبَهَا فَكَسَرَ بَعْضَهَا، فَأَتَتْ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَعْدَ الصُّبْحِ، فَاشْتَكَتْهُ إِلَيْهِ، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثَابِتًا، فَقَالَ: «خُذْ بَعْضَ مَالِهَا، وَفَارِقْهَا»، فَقَالَ: وَيَصْلُحُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «نَعَمْ»، قَالَ: فَإِنِّي أَصْدَقْتُهَا حَدِيقَتَيْنِ، وَهُمَا بِيَدِهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: "خُذْهُمَا وَفَارِقْهَا، فَفَعَلَ. ينظر: شروح حديث الخلع عمدة القاري، وفتح الباري شرح صحيح البخاري، وشرح سنن أبي داود وابن أبي شيبة ج 6 ص 366 ط دار الفكر مع تعليق اللحام، وشرح الجامع للسالمي ج 3 ص 86 حديث الخلع، وتفسير قوله تعالى: " الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ" الآية، والأم للإمام الشافعي ج 7 ص 230 كتاب الديات تعليق محمود مطرجي، منشورات بيوض دار الكتب العلمية.
49