Alsaidia_415_Original
الجزء ١ · صفحة ٥٠١وقيل: ما في دار الإسلام للمسلمين بيت مال وقيل: لأولاده أقوال جملة وظاهر هذه الأقوال من العلماء أنهم رأوا أنه محكوم عليه بالإسلام لا يقبل منه جزية ولا يعامل معاملة أهل الكتاب فإن كان الأمر كذلك فلا يبعد أن يقال منزلته إن تاب
6
، ومع
هذا
منزلة المسلم المنتهك في ترك الفرائض يطالب في قضائها والله أعلم فكثير ممن أسلم مع النبي الا و قد أرتد ثم أسلم وحسن إسلامه وما بلغنا أنه قيل له أعد الصلاة والصوم وإنما قلتُ ما قلتُ توجيها لقول الشيخ والحق في غيره فيما أرى والعلم عند الله سبحانه وتعالى. اهـ نقلا من. خط الإمام رحمه الله تعالى.
قلت: وقد سبق الكلام على المرتد في المسألة الرابعة عشرة من الفصل الثاني فضم هذا إلى ما هنالك تكمل الفائدة إن شاء الله تعالى.
501
٥٠١ / ٥٨٥
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.