الإمام ابن بركة السليمي البهلوي ودوره الفقهي في المدرسة الإباضية من خلال كتابه الجامع — دراسة مقارنة زهران بن خميس بن محمد المسعودي

الإمام ابن بركة السليمي البهلوي

الجزء ١ · صفحة ١٦

بمدينة "نزوى" مسقط رأسه (1).

وقد هاجر الإمام جابر - وهو في عنفوان شبابه إلى مدينة البصرة،

وأخذ يتردد ما بين البصرة والمدينة المنورة طلبا للعلم والمعرفة على يد علماء الصحابة الذين أدركهم في ذلك الوقت (2)، ومن أشهرهم: عبد الله بن عباس، الوقت (2)،

وعائشة أم المؤمنين، وأنس بن مالك، وعبد الله بن عمر - رضي الله عنهم (3). عنهم- (3). وقد برع الإمام جابر بن زيد في العلم، وأخذ منه بحظ وافر، مما جعل شيخه ابن عباس يقول عنه: عجبا لأهل العراق كيف يحتاجون إلينا وعندهم جابر بن

زيد، لو قصدوا نحوه لوسعهم علما (4).

(1) ابن رزيق، الفتح المبين، ص 129. البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1 ص 41.

(1) السالمي، حاشية الجامع الصحيح، ج 1 ص.8. البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1 ص 41. الحارثي، العقود

الفضية، ص 94.

(2) الدرجيني، الطبقات، ج 2 ص 205 - 206. السالمي، جوهر النظام، ج 4 ص 281.

-

•

ابن عباس: عبد الله بن عباس بن عبد المطلب ابن عم النبي- صلى الله عليه وسلم، ولد بمكة عام ثلاثة قبل الهجرة. ونشأبها، وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم، وروى عنه، وكان عالما بالفقه والشعر والأنساب، أخذ عنه كثير من التابعين، شهد الجمل وصفين، ومات بالطائف عام ثمانية وستين للهجرة، ينسب إليه كتاب في التفسير ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 3 ص 66 - 70. ابن. بر، الإصابة، ج 4 ص 121 - 131. عائشة بنت أبي بكر الصديق: ولدت عام تسعة قبل الهجرة، زوجة النبي - صلى الله عليه وسلم، فقيهة، عالمة، راوية للحديث، وكان لها دور بارز في وقعة الجمل ماتت بالمدينة المنورة عام ثمانية وخمسين للهجرة. ابن حجر، الإصابة، ج 8 ص 231 - 235. ابن عبد البر، الاستيعاب، ص 435 - 438. انس بن مالك بن النضر الأنصاري: كنيته أبو حمزة، أسلم صغيراً، وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم، وخدمه، وشهد الحديبية وفتح مكة وخيبر، ونزل البصرة فمات بها عام 93 هـ/ ابن عبدالبر، الاستيعاب، ج 1 ص 198 - 200. ابن حجر، الإصابة، ج 1 ص 275 - 278.

ابن عمر: عبدالله بن عمر بن الخطاب العدوي، أبو عبد الرحمن، أسلم صغيرا مع أبيه، وشهد الخندق، وكان عالما ورعا متحريا في الفتوى، وكان من أعلم الصحابة بمناسك الحج، توفي عام سبعة وثلاثين للهجرة بمكة المكرمة / ابن عبد البر، الاستيعاب، ج 3 ص 80 - 83. ابن حجر، الإصابة، ج 4 ص 155 -

161

(4) الدرجيني، الطبقات، ج 2 ص 205. الشماخي، السير، ج 1 ص 67.

16