الإمام ابن بركة السليمي البهلوي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢وهذا الأخذ بما جاءت به هذه الآية يحقق ما لحظه القائلون بالوجوب من الحفاظ على الحقوق وكف النزاع والخصومات التي قد تنتج عند عدم الإشهاد، فالأمة قد أخذت في هذا العصر بالأوامر الواردة في هذه الآيات في هذا الموضوع عملا، وإن لم تأخذه بها اعتقادا على أنها واجبة، وهذا لا شك أنه أقسط عند الله وأقوم للشهادة وأدفع للارتياب والله أعلم.
392
٣٩١ / ٥١٦
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.