الإمام ابن بركة السليمي البهلوي
الجزء ١ · صفحة ٥٩عدة ببلدته "بهلى"، منها: مسجده الواقع بمحلة "الضرح، ومسجد الخير، ومسـ الشريعة، ومسجد الفحال، ومسجد الوحيد (1).
جد
ومن غرر كلامه المحفوظ عنه قوله: "من أقدم على معايب الرجال قبلي
أن يعرف معاذيرها وتقحم الموارد قبل أن يعد مصادرها ندم حيث لا تنفعه الندامة، وهرب حيث لا ترجى له السلامة، وحصل في ضيق المسالك، ودخول
المهالك وتورط في المشكلات وتهور في المهلكات ووقع في الشبهات" (2). وقال عن علم الشريعة: "هذا" علم لا يدركه إلا من سهر ليله بالتلاوة، واشتغل نهاره بالبحث عن الرواية، حتى يحفظ الآيات، ويعرف المحكمات من المتشابهات، والناسخات من المنسوخات، فأما من نبذ القرآن وراء ظهره، وقطع بالبطالة أيام عمره، ولم يتعرض للحفظ فيها، وهو لا يقف على معانيه، لم يكن له عدو أعدى من لسانه، ولا ناصح أعدل شانه (3). من
أقوال العلماء عنه: وقد أثنى عليه بعض العلماء، ومما قيل عنه: ومنهم أي الأزد - الشيخ أبو محمد … وهو العالم المشهور والبليغ
المذكور (4)
و من علمائهم- أي الأزد - الشيخ الجهبذة أبو محمد عبد الله بن
محمد (9)
(1) البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1 ص 226. العبري، مقدمة الجامع. ولا تزال آثار مدرسته قائمة حتى هذا العصر، وهي قرب مسجده الذي يقع بمحلة الضرح من مدينة بهلا موطنه، وقد وقفت عليها وعلى أرضه التي حبسها للمتعلمين والتي تقع قريبا من مكان، مدرسته وقد ضمت في الآونة الأخيرة إلى أوقاف بيت
(2)
المال.
الكندي،
(3) الكندي،
أحمد، الاهتداء، ص 198.
المصنف،
ج 1 ص 28.
(4) العوتبي، الأنساب، ج 2 ص 218.
(9) ابن رزيق، الصحيفة القحطانية، مخطوط، ورقة 506.