الإمام ابن بركة السليمي البهلوي
الجزء ١ · صفحة ٦٠هو العلامة الكبير والمفتي الخبير، والشيخ الشهير، أبو محمد عبد الله بن محمد (1).
(د)
الشيخ العلامة الأصولي أبو محمد عبد الله بن محمد بن بركة" (2). وقال الإمام السالمي () عند كلامه عما يقوم مقام حركة اليد عند الغسل: "قما في نفس أبي محمد يأتي على جميع ذلك، لأن العلة
واحدة، ولا بأس، فهو محل اجتهاد، وأبو محمد من أهل ذلك (4). وقال صاحب كتاب "نثار الجوهر" بعد أن نقل عن الإمام ابن بركة أن لفظ: "العرية" الوارد في كلام بشير بن محمد بن محبوب في مسألة حد العورة، هو لفظ عامي: "والعجب من أبي محمد وهو اللغوي الأصولي أن تعزب عنه كلمة "العرية"، ثم يظن أنها عامية مع شيوعها في أمهات اللغة (5).
المطلب الخامس: آثاره العلمية:
ترك الإمام ابن بركة بجانب ما أحياه من نهضة علمية بعضا من
المؤلفات القيمة في الفقه الإسلامي.
أولا:
(1)
فقد صنف الإمام ابن بركة الكتب التالية:
كتاب "الجامع" وهو الذي سيدور موضوع البحث حوله- إن شاء الله-.
العبري، مقدمة الجامع.
(2) البطاشي، إتحاف الأعيان، ج 1 ص 226.
(3) السالمي: هو الإمام عبد الله بن حميد السالمي عالم من علماء القرن الرابع عشر الهجري، انتهت إليه الرئاسة العلمية في عصره بعمان، كان ضريرا، ومن شيوخه: صالح بن علي الحارثي، وراشد بن سيف اللمكي، وكان عالما بارعا في علوم شتى، وكان متيقظا لما يحيط بالأمة من مكائد الاستعمار، وقد استطاع الشمل في عمان وإعادة الإمامة بمبايعة الإمام سالم بن راشد الخروصي عام واحد وثلاثين وثلاثمائة للهجرة، من مؤلفاته: جوهر النظام، طلعة الشمس في أصول الفقه، مشارق أنوار العقول في التوحيد، شرح الجامع الصحيح للإمام الربيع بن حبيب / اطفيش إبراهيم، مقدمة جوهر النظام، جا دك. الخليلي،
جمع
عبدالله الحقيقة، مخطوط، ورقة 64 - 67
(4) السالمي، معارج الآمال، ج 3 ص 41.
(0) الرواحي، نثار الجوهر، ج 1 ص 225.