الإمام ابن بركة السليمي البهلوي
الجزء ١ · صفحة ٩٨كما ينص أيضا على عدم جواز إعمال الفكر والنظر واللجوء إلـ القياس والاجتهاد عند وقوع الإجماع، فهو يقول بصدد ذلك: "والإجماع لا يزيله رأي (1)، و لاحظ للنظر مع الإجماع (2)، و الإجماع منعنا من القياس، إذ لاحظ للقياس مع التوقيف (3). ويبرز منهج الإمام ابن بركة في الاستدلال بالإجماع كما يلي:
، يأتي الإجماع عند الإمام ابن بركة:
1 - مستقلا بإثبات حكم شرعي جديد ابتداء، وذلك لأن الإجماع عنده أصل ثالث من أصول التشريع كما تقدم ذكره آنفا ومن الأمثلة التي حكى
-
الإمام ابن بركة حسب رأيه فيها الإجماع ما يلي: أ- أن الإجماع من الأمة واقع على أنه لا يجزي مسح ما دون الكف
عند التيمم (4).
ب أن الإجماع من الأمة واقع على بطلان صلاة من لم يستر عورته - في صلاته وهو قادر على ذلك (5).
ج- أن الإجماع من الأمة واقع على أنه يجب على السكران قضاء ما فاته من صلاة في سكره (6).
د-
- أن الإجماع من الأمة واقع على إسقاط فرض الجهاد عن النساء
والصبيان والعبيد والزمني (7).
(1) ابن بركة، المصدر السابق، ج 2 ص 215 - 216.
) ابن بركة، المصدر السابق، ج 1 ص 336.
) ابن بركة، المصدر السابق، ج 1 ص 122. (1) ابن بركة، المصدر السابق، ج 1 336. ابن بركة المصدر السابق، ج 1 483.
(")
(1) ابن بركة، المصدر السابق، ج 1 ص 552. (2) ابن بركة، المصدر السابق، ج 1 ص 483.
98