فواكه البستان
الجزء ١ · صفحة ١٨٥الجواب وبالله التوفيق: فالذى عندى أنه موجود جواز ذَلِكَ في الأثر، غير انا لم نكتبه من قبلُ، ومن أجازَ ذَلِكَ وكتب الكاتِبُ، أقر فلان ابن فلان الفلاني بأنه قد باع لفلان ابن فلان الفلاني ماله المسمى كذا من سقى فلج كذا من قرية كذا بما فيه، وتجميع جدواه وحقوقه وطرقه وسواقيه وشربه إن كانَ لهُ شرب من فلج كذا إلى تمام اللفظ بيع
خيار إلى مدة كذا، وعلى أن يكون الفداء على جزءين فعندى أنه يكفى ويجزى. مسألة: ومنه في المرأة العمياء إذا أرادت أن تبيع شيئاً من مالها، وتوكل وكيلاً ما صفة لفظ الكتابة في البيع لها والوكالة في الورثة أعنى بيع المرأة والعمياء، ولفظ عمياء على هذه الصفة أم لا؟ أفدنى وصرحه لى لأنى ركيك الفهم؟ وفي بيع وكيل الأعمى مالفظه لأن أناساً أرادوا منى هذا، ولم يجدوا عندى بغيتهم عرف خادمك لأنه قليل المعرفة؟ وإن حضرًا عِندى أعنى الأعمى ووكيله، وما لفظ الوكالة قبل الكتابة بينه لى؟. الجواب وبالله التوفيق: فالذي يُعجبني إذا كتب الكاتب أقر فلان ابن فلان الفلاني بأنه قد باع لفلان ابن فلان الفلاني مَالَ فلان ابن فلان الفلاني وهو المال المسمى من سقى فلج كذا إلى تمام اللفظ، وذلك بعد ما صحت عِندِى وكالة فلان ابن فلان هذا لفلان ابن فلان هذا في بيع ماله هذا، وفى قبض الثمن من المشترى وفى براءته من الثمن فذلك عندى و يكفى والله أعلم. وإذا قال الكاتب للأعمى كذا يافلان قد أقمتُ فلان ابن فلان الفلاني وكيلاً لك ونائباً عَنكَ يقوم مقامك في بيع مالك، وفي قبض الثمن من المشترى وفى براءته من الثمن فذلك يكفى عندى والله أعلم.
كذا
مسألة: ومنه وفى من أرادَ أنْ يكتب على نفسه قطناً نسيئة وقال لي اكتب على كذا وكذا منابقا لاقطناً، وكان من هذه البلدَةِ زائداً أعنى جعلان، وأخافُ الالتباس في كتابي لأن الأمنان مختلفة من أجل الزيادة عرفني لأني قليل الفهم والحفظ؟
•
الجواب وبالله التوفيق: فالذى عندى أنه إن كتب كذا وكذا منا بمن بلد كذا فهو حسن، وإن لم يكتب بمن بلد كذا فهو جائز وثابت بمن تلك البلد ثبت في الحكم والله
أعلم. مسألة: ومنه وفي القطن إذا كتب في الصك فيكتب في التصديق، وجعله مصدقا عليه في تبقية هذا القطن، أم يكتب في هذا الحق؟ وما الذي يعجبك؟ وكذلك التمر لمن أرادَ أنْ يكتب تمراً؟
11^0 -