الشيخ عمروس ومنهجه الفقهي والعقائدي من خلال كتاب أصول الدينونة الصافية مهنا بن راشد بن حمد السعدي

الشيخ عمروس

الجزء ١ · صفحة ١٠١

الشيخ عمروس ومنهجه

أنها كانت في علم الفقه والكلام واللغة (1)، ومن العلماء الذين درسوا على يديه ابناه الإمام أبو بكر

(4)

(°)

والإمام أبو اليقظان، ونفاث بن نصر النفوسي، وسعيد بن وسيم الويغوي النفوسي وقد انفرد الإمام أفلح بأقوال في علم الكلام، واعتبر من أجلها إماما (3)، وقد ترك العديد من وله جوابات ونوازل؛ وكذلك كان له اهتمام بعلم الحديث وروايته، إذ ضم الوارجلاني إلى مسند الإمام الربيع بن حبيب روايات الإمام أفلح بن عبد الوهاب (6)؛ وقد بلغ الإمام أفلح في حساب الغبار وعلم الفلك والنجوم مبلغا عظيما، وقد مرت قصته هو وأخته عندما حسبا أول

الرسائل

،

*

ما يذبح في السوق

(1) ? ابو زكرياء

، سير الأئمة، ص 136 - الدرجيني، الطبقات، 77/ 1 - الشماخي، السير، 166/ 1 - الوسياني، سير (مخ)

، ورقة 39 نقلا عن: بحاز، الدولة الرستمية، ص 269

(1) - بحاز وآخرون، معجم اعلام الإباضية، 61/ 2، رقم الترجمة: 116

(2) - علي يحيى معمر، الإباضية بالجزائر، ص 70 نقلا عن: بحاز، الدولة الرستمية، ص 269. (4) - ذكرها الباروني في كتابه الأزهار، 187/ 2 - 188، 200 - 205، 214 - 219.

(5) - البرادي: ملحق بكتاب الموجز لأبي عمار، 289/ 2 نقلا عن: بحاز، الدولة الرستمية، ص 269 هو أبو يعقوب يوسف بن إبراهيم بن مناد السدراتي الوارجلاني، علم من أشهر علماء الإباضية، ولد بسدراته من قرى وارجلان، ولد سنة 500 هـ، أخذ مبادئ العلوم على علماء وارجلان، ومن شيوخه بها: ابو سليمان أيوب بن إسماعيل، وأبو زكرياء يحيى بن أبي زكرياء، هاجر إلى الأندلس لطلب العلم، وأقام بقرطبة سنين عديدة حتى بلغ الذروة في العلم، فلقبه الأندلسيون " الجاحظ " لسعة علمه واطلاعه، ثم هاجر إلى السودان ودخل مجاهل إفريقيا حتى وصل إلى قريب من خط الاستواء، كما يحكي ذلك بنفسه، فكان من السباقين إلى اكتشاف هذه المناطق المجهولة، ثم رحل إلى الحجاز لأداء فريضة الحج، ولشدة حرصه على العلم، مكث بداره سبع سنين عاكفا على الكتابة والتأليف والنسخ، ترك آثارا علمية في مختلف العلوم، منها: 1 - تفسير القرآن الكريم في سبعين جزءا وهو مفقود، 2 - الدليل والبرهان لأهل العقول: في الأصول وعلم الكلام وغيرها من العلوم، 3 - العدل والإنصاف في أصول الفقه، 4 مرج البحرين: في المنطق، 5 - ترتيب مسند الإمام الربيع بن حبيب، 6 - ديوان شعر و هو مفقود، وله قصيدة إسمها الحجازية من 360 بيتا تدل على تمكنه من الشعر والأدب، وغيرها من المؤلفات، من أشهر تلامذته: ابنه أبو إسحاق إبراهيم بن يوسف، وابو سليمان أيوب بن نوح، كانت وفاته في سنة 570 هـ، ودفن بمسقط رأسه سدراته (أنظر: الدرجيني، الطبقات، ي، 460/ 2 - 461، 489 - 495، 501 - الشماخي، السير، 105 - 106 - السالمي، شرح الجامع الصحيح، 3/ 1 - معجم أعلام الإباضية،481/ 2 - 483 رقم الترجمة

: 1049 - ليفيتسكي، المؤرخون الإباضيون في إفريقيا الشمالية، ص 129 - 131). ذكر د/ النامي أن القسم الرابع من الجامع الصحيح فيه روايات أبي سفيان محبوب بن الرحيل عن الربيع، وروايات عبد الوهاب بن عبد الرحمن عن أبي غانم الخرساني، والصحيح أن الراوي عن أبي غانم هو الإمام أفلح وليس الإمام عبد الوهاب كما ذكر د/ النامي، فلعله وقع خطأ مطبعي أو سهو منه، والله أعلم (انظر: النامي، دراسات عن الإباضية، ص 129). (1) - الربيع بن حبيب، الجامع الصحيح، ص 3 مقدمة المصحح، 250/ 4 - البوسعيدي، رواية الحديث عند الإباضية، ص 40، 97 - الوار جلاني، العدل والإنصاف (مخ) ج 2 بدون ترقيم للصفحات نقلا عن: بحاز، الدولة الرستمية، ص 269 الهامش - دجال صالح بكير، معتمد الإباضية في الحديث مسند الربيع بن حبيب، محاضرة الملتقى السادس عشر للفكر الإسلامي بتلمسان الجزائر 1402 هـ / 1982 م، ص 12 - 13 نقلا عن: بحاز، الدولة الرستمية، ص 270 الهامش – بحاز وآخرون، معجم أعلام الإباضية،61/ 2 رقم الترجمة: 116. - انظر ص 99 الهامش.